Skip navigation

 أنا قرصت صلعم سوستة فى طيظه الحمرا – زي جورج يوسف . قرصة عيد الميلاد !!!

في خان يونس الملكة مريم ترد بضرب و قتل الأطفال‏ من أجل ضحايا الباك الملعون.غزة ستركع . الشيخة فيفى عبدة ترقص لقوات بان كي مون علي موسيقي مدافع الهاوتزر الاسرائيلية !!!

في مصر يستعمل مثل عبقري جداً وهو ” إللي يلاقي دلع و ميدلعش…”
رأيي أننا كعرب عامة نعيش بهذا المثل كمبدأ حياة كامل, هل لاحظت يوماً الطفل الذي لا يستطيع أخذ حقه بيديه ؟هل استمتع هذا الطفل بأبسط حقوقه كطالب يوما ؟هل استطاع -مثلاً- أن يأكل الـ”سندوتشات” دون ان تخطف من يده ؟أذكر زميلاً لي في الفصل في المدرسة الابتدائية كان يعاني من ذات المشكلة, كانوا يخطفوا منه الأكل في البداية لأنه جبن “كيري” لذيذ, ثم تطور الموضوع حتى أصبح لمجرد التسلية, فأصبحوا يخطفوها منه ثم يرمونها من شباك الفصل, ثم تطور الموضوع لحد التمادي, أذكر أنهم ذات مرة في يوم ممطر, أخذوا الـسندوتش وألقوه في طين الملعب, ثم طالبوه بأن يلتقطه و يأكله.
إن هذا التمادي يشير إلى شيء مهم جداً,دعك من أن هؤلاء الأولاد معقدين نفسياً و في الغالب هم الآن نشالين و بلطجية, إلا أن الشيء الأهم هو تصرف زميلي آن ذاك, سألته أكثر من مرة “إنتا مش بتقول لمامتك ليه ؟!”وكان رده غريب جداً, أخبرني أنه كان يخبرها فتأمره بأن يقول لهم “الله يسامحكم!”, بهذه البساطة, هؤلاء الأولاد لم يتمادوا معي يوماً, ليس لأنني كنت “فتوة” أو شيء لا سمح الله, ولكن لأنهم حين فكروا أن يضايقوني كان والدي في المدرسة في اليوم التالي, ولم يتركها قبل عمل حوالي ستة إستدعائات عاجلة لأولياء أمور الطلبة الذين ضايقوني, ودبت ناقشات شديدة بينهم, وانتهت بتوبيخ الآباء لأبنائهم الست, وحرمان بعضهم من المصروف, فاقتصرت مضايقاتهم لي على عبارات مثل “بتاع بابا” و “مش بيعرف ياخد حقه بأيده” وغيرها من الأشياء التي كنت أستطيع التغاضي عنها, والتي كانت ستتلاشى إذا قام أبي بزيارة أخرى للمدرسة المصونة, ولكن هذا الفتى كانت تتوقع أمه أن “الله يسامحكم!” سيكون لها تأثير السحر على الأولاد, وأنهم سيسقطوا على الأرض خوفاً من عقاب الله لهم, إن كل فعل ليس له رد فعل يؤدي إلى استمرار الفعل وتماديه, ومن يتوقع غير ذلك هو إنسان ساذج لا يعلم أبسط قواعد الفيزياء الحديثة.
*

للأسف إن ما يسري في التعامل مع الأطفال يسري في سياسات الدول أيضاً, ذات مرة وأنا في الكويت كنت قد خرجت في قافلة عمرة مع أهلي, على بوابة الحدود الكويتية كان الضابط يعترض على كل من هو أجنبي”غير كويتي”, وقد استطاع بالفعل أن يخرج عيوب من جواز سفر أبي وجواز سفر رجل آخر فلسطيني معه جنسية كندية, كان عيب جواز سفر والدي – وياله من عيب – أن ورقة تصريح الدخول للسعودية غير ملصوقة جيداً على صفحة جواز السفر, أما الفلسطيني فكان عيبه أن كندا تكتب الاسم الأول والأخير فقط, وأي معلومات عن الآباء واالأجداد تستطيع استخراجها عن طريق الكمبيوتر برقم سري خاص بالجواز, بعد حوالي نصف ساعة من التذلل وافق الضابط على أن نذهب مع باقي القافلة بعد أن أمر والدي بأن يبحث على “صمغ” – في وسط الصحراء التي كنا فيها – ويقوم بلصق ورقة التصريح جيداً, أما الرجل الآخر, لم يقل سوى تسع كلمات “اتصلي بسفير كندا وهو ييجي في نص ساعة يحل المشكلة دي”…
بالطبع سمع الضابط هذه الكلمات ثم ختم على جوازه بأن “يُسمح له بالعبور” دون أن ينطق بكلمة أخرى, ولم يتم شطب اسمه من قائمة المعتمرين كما حدث مع والدي, ولم يذل كما ذٌلِلنا نحن – فقط – لأداء سنة من سنن الدين.

ظللت طوال الرحلة أفكر لِم لم يقل أبي نفس الكلمات ؟ ولماذا اختار أن يتكلم بلهجة الخضوع هذه مع شخص لم يكن يستحق حتى النظر إليه ؟
جائني الجواب بعد بضعة أشهر, عندما اضطررت للذهاب إلى سفارتنا المصونة لتجديد جواز السفر, دعوني أصف لكم سفارتنا الجميلة,
السفارة موجودة في فيللا من ثلاث طوابق,الطابق الواحد قد يكون أصغر من الشقة التي أنت بها الآن – إذا كانت شقتك من الطراز الواسع بعض الشيء – تعتلي قمتها العلم المصري شبه مقطوعاً مع يافطة متسخة لا يوجد عليها أدنى أنواع الإضاءة وقد أهلكها الزمن, ومكتوب عليها كلام مسحت الأيام معظمه, استطعت استنتاج بعضه على غرار “السفارة المصرية إلخ إلخ إلخ…”
أشد ما أثار حنقي في المنطقة التي من المفروض أنها ملاذ كل مصري هُضِم حقه في الكويت هو منطقة ركن السيارات, التي لا تتسع لأكثر من خمس عشرة سيارة, وتعلوها يافطة كبيرة مكتوب عليها بخط عريض
“هذه التوسعة إهداء من جمعية (…) التعاونية”
بالطبع لن أتكلم عن معاملة الموظفين لي ولا عن دنو وردائة كل شيء بالداخل, ولا عن سوء الخدمات, كل هذا ليس مهم لأن من سيتعامل مع السفارة هم المصريون وقد تعودنا على ذلك, فقط فلننظر إلى المنظر العام لسفارة بلدنا الحبيب مصر, ولنسترجع نظرية “خطافين السندوتشات” التي تحدثت عنها في البداية, إن أي بلد تكون سفارتها إهداء من جمعية تعاونية يجب أن تُعامل بنفس الهوان الذي عومِلنا به, وأكثر من ذلك أيضاً, لقد أُهدِرَت كرامة كل مصري عندما تم تعليق مثل هذه اليافطة على أراضٍ مصرية فلا تنتظر أبداً أن ينظر لك ضابط حقير نظرة احترام وتقدير طالما سكت أنت على حقك من البداية,لقد أهملت رد الفعل…فلا تتوقع من الفعل الزوال.

نحن نمثل للشعب الخليجي – وأنا أستثني من كلامي كل خليجي محترم تعرفت عليه يوماً أو عاملته- كابوساً مزعجاً, لقد أثبت معظمنا جدارتهم في العمل هناك بالرغم من الظروف الصعبة التي نقع فيها دائماً, حتى أضحوا في محاولات يائسة للخلاص منا ولكن دون فائدة, في الكويت ظهرت منذ فترة ما خطة للاستغناء عن كل الموظفيين المصريين في الدوائر الحكومية, واستبدالهم بآخرين كويتيين, وضعوها تحت ستار الاستغناء عن الموظفين الأجانب عامة, وأعطوها اسم “التكويت”, إلا أنه كان من الواضح أن من يتم الاستغناء عنهم هم المصريون فقط, ولكنهم اكتشفوا أن الموظفين الكويتيين -أغلبهم- لا يستطيعوا التفرقة بين القلم والمسواك, فقاموا بتعليق الخطة لإشعار آخر, ولكن دعنا نقول – ومن أجل الأمانة – أن الكويت والإمارات العربية, تعد جنات خضر بجانب ما يحدث في السعودية بلد الدين الإسلامي وتطبيق الشريعة, لقد قرأت في كتب فقه السنة أكثر من مرة, إن أقسى قوبة بالجلد في دين هي مائة وثمانين جلدة, وهي تطبق على الزاني الغير محصن على حد ما أتذكر, فكيف يعقل أن تسقط ألف وخمسمائة جلدة على ظهر طبيب لأنه قرر علاج مدمنة بتخفبض نسبة المخدر الذي يتعرض لها جسمها تدريجياً ؟!

ما لم أحكه في قصة زميلي هو أنه توصل لحل عبقري ليريحه من سلبية ذويه وتسلط زملائه, بالاتفاق مع “عم أحمد” الفراش صار يخبئ السندوتشات عنده في بداية اليوم و يذهب لأكلها بجانبه بين الحصص, ولكن للأسف القضية هنا ليست بهذه البساطة, لقد صار بيننا كعرب عداوة غير عادية, أظن أن التعصب بيننا كعرب عامة بسبب الجهل, بسبب أن لنا أعداء لا نقدر على مواجهتهم, فبدلاً من محاربة جهلنا وظروفنا السيئة, أصبحنا نعمل على خلق مشاكل وهمية بيننا ليس لها أساس ولا فائدة, خلقنا أعداءاً خياليين من أنفسنا وصرنا نحاربهم فقط لأيهام أنفسنا أننا نفعل ما علينا, وأنه ليس في الإمكان أبدع مما كان, بمعنى آخر, صرنا ندمر أنفسنا…بغبائنا.
بحيث نرى إخواننا يُقتلوا ويُشردوا في فلسطين فيُخرِج كل منا جام غضبه على الأقلية في بلده, في مصر تجد المسلمون وهم ينبذون المسيحيين بدون أي سبب يذكر, ثم يتسائلون ببرائة لماذا يعاملهم المسيحيون بخبث وحذر, ونفس الموقف تجده في الخليج ضدنا كمصريين, وكما أن مسيحيوا مصر مغلوبون على أمرهم – في معظم الأحوال – ولن يقدروا على ترك البلاد, لأنها ببساطة بلدهم من الأساس كما هي بلادنا, فالمصريون في الخليج لن يقدروا على الاستغناء عن أماكنهم هناك, لأن الوسيلة الوحيدة لتوفير العيش الكريم لأبنائهم هي أن يذلوا ويغتربوا في بلاد لا ترحمهم بالرغم من أنهم متأكدون أنهم لا شيء بدونهم.

لقد كانت كلمة “مصري” في الكويت شتمة تدل على الجبن و إنعدام النخوة والكرامة, كما كانت تطلق في نكاتهم كما نقول نحن أبناء الوجه البحري”مرة واحد صعيدي…”, الفارق الوحيد هو اننا كنا نقول النكات و نحن نعرف أنها مجرد كلام فارغ, أما هم فمن كان يلقب بهم بالـ”مصري” من أقرانه كان وكأنه طعن في شرفه أو عرضه, وكان كل هذا يحدث أمامنا نحن المصريين ولا نفعل شيء سوى “الله يسامحكم!” وأعيننا في الأرض.

فقط أدعو الله ألا يجبرني على العودة  إلى هذه البلاد الظالمة, ولأُذَلُ في بلدي أفضل بكثير من هناك, ولإن أُضطُرِرت للسفر, أتمنى أن يرزقني الله “عم أحمد” لأخبئ عنده سندوتشاتي.

ــالرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع المسلمين و في خدمة المسلمين و الباك الإسلامي و الباقي هجص و باكــــــــــــــــــــــــ المسلمين عصابة …عصابة نصب علي  الاقباط  و القساوسة الوسيلة .

  •  المسلمين  نصبوا  علي  الاقباط  لأنهم لا يعرفون الباك الإسلامي . “الفيلم باك “
         

     

     

     

     

     

  •   المسلم  نصاب .
  •   المسلمة  نصابة 
  • رهبان الأديرة مع المسلمين  . عبيد المسلمين بالباك .
*بالمناسبة,سمعت كثيراً أن السفارة المصرية في الكويت هي أفضل السفارات المصرية حالاً في دول الخليج كلها
 
 
 

 

  • شبكة الرافدين          
  • شبكة الرافدين
  • 14 Trackbacks/Pingbacks

    1. […]  الرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع ال…  […]

    2. […] ــالرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع ال…ــــــــــــــــــــــــ المسلمين عصابة …عصابة نصب علي  الاقباط  و القساوسة الوسيلة . […]

    3. […] ــالرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع ال…ــــــــــــــــــــــــ المسلمين عصابة …عصابة نصب علي  الاقباط  و القساوسة الوسيلة . […]

    4. […] ــالرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع ال…ــــــــــــــــــــــــ المسلمين عصابة …عصابة نصب علي  الاقباط  و القساوسة الوسيلة . […]

    5. […] ــالرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع ال…ــــــــــــــــــــــــ المسلمين عصابة …عصابة نصب علي  الاقباط  و القساوسة الوسيلة . […]

    6. […] ــالرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع ال…ــــــــــــــــــــــــ المسلمين عصابة …عصابة نصب علي  الاقباط  و القساوسة الوسيلة . […]

    7. […] ــالرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع ال…ــــــــــــــــــــــــ المسلمين عصابة …عصابة نصب علي  الاقباط  و القساوسة الوسيلة . […]

    8. […] ــالرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع ال…ــــــــــــــــــــــــ المسلمين عصابة …عصابة نصب علي  الاقباط  و القساوسة الوسيلة . […]

    9. […] ــالرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع ال…ــــــــــــــــــــــــ المسلمين عصابة …عصابة نصب علي  الاقباط  و القساوسة الوسيلة . […]

    10. […] ــالرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع ال…ــــــــــــــــــــــــ المسلمين عصابة …عصابة نصب علي  الاقباط  و القساوسة الوسيلة . […]

    11. […] ــالرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع ال…ــــــــــــــــــــــــ المسلمين عصابة …عصابة نصب علي  الاقباط  و القساوسة الوسيلة . […]

    12. […] ــالرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع ال…ــــــــــــــــــــــــ المسلمين عصابة …عصابة نصب علي  الاقباط  و القساوسة الوسيلة . […]

    أضف تعليقاً

    إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

    WordPress.com Logo

    أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

    صورة تويتر

    أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

    Facebook photo

    أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

    Google+ photo

    أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

    Connecting to %s

    %d مدونون معجبون بهذه: