Skip navigation

Monthly Archives: مايو 2009

طهران, عمرو موسي, محمود أحمدي نجاد, مصر

اشكنازي : الباك المصري تعب . بوابة الحلواني سقطت .


الكويت ـ د ب أ لندن ـ ‘القدس العربي’: ‘نغطي أم لا نغطي’ هذا هو السؤال الذي يسيطر على الساحة الان في الكويت، إنها مناقشة تزداد الان سخونة في هذا البلد العربي الخليجي منذ الانتخابات البرلمانية التي جرت في 16 أيار (مايو) الماضي والتي شهدت انتخاب أول نائبات برلمانيات في البلاد. بيد انه غير مطروح أن السيدات أنفسهن يردن أن يهمشوا. واختارت نائبتان من الاربعة ألا ترتديان الحجاب.
وردا على ذلك فقد أعلن بعض البرلمانيين الاسلاميين أنهم سيقاطعون احتفال أداء القسم احتجاجا على مثل هذه الحرية.
ومن جانبها ردت ناشطة كويتية فى الحركة النسائيةعلى ذلك قائلة ‘وماذا في هذا دعهم ينسحبون. بل أفضل ألا يجيئوا من الأساس. لن نفتقدهم’.
وأعربت حصة ماجد الشاهين من الاتحاد النسائي الكويتي عن ضيقها حتى من وجود مناقشة عن الحجاب.
وقالت ‘لماذا يضيعون وقتهم في مثل هذه الترهات؟’، والشاهين نفسها غير محجبة وتعلل ذلك بارتفاع درجة الحرارة في الربيع وترتدي بلوزة بيضاء فوق بنطلون ميدي.
وفي حجرة اجتماعات الاتحاد النسائي تجمعت زميلاتها لمناقشة نتائج الانتخابات البرلمانية حيث ارتدت بعضهن الحجاب وثوبا طويلا اسود اللون وأخريات اخترن أن يرتدين ملابس غربية.
وتقول الشاهين ‘نحن في الكويت نؤمن بالتسامح ولذا فانه ليس عندنا كود للملابس’. وهي لا توجه انتقادا مباشرا للسعودية حيث لا يسمح للنساء بقيادة سيارة كما يتعين عليهن ارتداء الملابس الطويلة لكنها ليست بحاجة لذلك فالكل يعرف ماذا تعني.
ويتردد عن الشيخ صباح الاحمد الصباح حاكم الكويت قوله عندما التقى النواب الجدد من البرلمانيين ‘كنت أتمنى أن تتمخض هذه الانتخابات عن انفراجة، لكن رؤية أربع سيدات منتخبات فاجأني حقا’.
كان الامير يحب أن يعطي المرأة الحق في التصويت في وقت سابق في الكويت لكن البرلمان الذي كان يتكون كله من الذكور كان يعارض إجراء مثل هذا منذ وقت طويل.
ولذا تعين الانتظار حتى عام 2005 لمنح المرأة حق الانتخاب كاملا – الحق في كل من التصويت والترشح في الانتخابات.
بيد أن نساء الكويت لم يستخدمن – جميعا – أصواتهن في الانتخابات التالية عامي 2006 و2008. وعلاوة على ذلك فانه على الرغم من أن النساء اللاتي رشحن أنفسهم كن أكثر ميلا لليبرالية، فإن النساء صوتن لصالح المرشحين المحافظين.
ومن ثم فان النساء الاربع اللواتي انتخبن، وجميعهم من الاكاديميات، ربما كان ذلك بمساعدة أصوات الذكور.
وقال رجل أعمال كويتي بارز ‘إن النساء الاربع جميعهن بارزات. ومن ثم فان نجاحهن يبعث برسالة من الشارع بأنه يريد بعض الهدوء في البرلمان’.
وحمل السنوات الثلاث الماضية، التي شهدت تعاقبا سريعا لحكومات قصيرة المدة، السبب الرئيس في أن بلاده بدأت في التخلف عن الدول العربية الاخرى الغنية بالبترول فيما يتعلق بالصناعة والخدمات.
وعفاف قبازرد وهي امرأة أخرى تحتسي القهوة المرة في مكاتب الاتحاد النسائي المكيفة الهواء مصممة على ألا تفقد أيا من الفرص الجديدة. وتشير إلى الغزو العراقي للكويت عام 1990 ومعاناة شعب الكويت في تعزيز دور المرأة في كل من المجتمع والسياسة.
وتروي متباهية ‘كم من النساء اشتركن في المقاومة’ وتتحدث عن أنها وزوجها كانا يهربان الاسلحة والقنابل والمال في سيارتهما في ذاك الوقت. وتضحك قائلة ‘كنت ما زلت نحيفة لاني بذلك أستطيع أن اهرب النقود تحت البرقع’ ومعها تضحك صديقاتها.
ومع ذلك فان الحجاب الاسلامي لم يكن موضعا للمناقشة. الموضوع لا يزال من المحاذير. كما أن كثيرا من النساء اللواتي حضرن الفصول التعليمية لتعلم القرآن هما من المسنات والمحجبات في آن.
وبدلا من ذلك فإنهن يأملن أن يناقش البرلمان الجديد في الكويت قضايا تمس القلوب – مثل قضية منح الجنسية لاطفال من زواج متعدد الجنسيات – على سبيل المثال- أو مصير عدد من المشروعات الصناعية الكبرى التي جمدت الان .
ومن ناحية أخرى فان واحدة من البرلمانيات الاربع وهي معصومة المبارك اعلنت بالفعل هدفها القادم وهي أن تصبح نائبة لرئيس مجلس الأمة .
وفي وقت يجري الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء مشاوراته المعتادة لتشكيل الحكومة الـ 27 في تاريخ الكويت بعد ان كلفه امير البلاد بذلك يجدر التذكير بأن 35 عضوا منتخبا تولوا حقائب وزارية خلال مسيرة الحياة النيابية في الكويت.
وخلال تلك المسيرة الممتدة منذ بدايات عام 1963 دخل الحكومة عدد من اعضاء مجلس الامة كوزراء في التشكيلات الوزارية التي تعاقبت على الحكم في البلاد وتراوحت اعدادهم من عضو واحد الى ثمانية اعضاء خلال الفصول التشريعية المختلفة.
ويبلغ عدد اعضاء مجلس الامة الذين تم اختيارهم وزراء منتخبين سواء في التشكيل او التعديل الوزاري منذ استقلال الكويت وبعد اعلان نتائج الانتخابات من الفصل التشريعي الاول وحتى الفصل التشريعي الثاني عشر 35 عضوا.
والملاحظ ان عددا كبيرا من اعضاء مجلس الامة الذين تم اختيارهم كوزراء تم توزيرهم لاكثر من مرة في تشكيلات وزارية لاحقة رغم عدم خوضهم الانتخابات البرلمانية.
وجاء تعيين اعضاء مجلس الامة كوزراء وفقا للمادة 56 من الدستور الكويتي التي تنص على ان ‘يكون تعيين الوزراء من اعضاء مجلس الامة ومن غيرهم’ كما بينت مذكرته التفسيرية ان ظروف الملاءمة ومراعاة واقع الكويت اقتضت الا يؤخذ على نحو مطلق بالقاعدة البرلمانية التي توجب ان يختار الوزراء من بين اعضاء البرلمان ومن ثم تمنع تعيين وزراء من خارج البرلمان وهي قاعدة ترد عليها استثناءات متفاوتة في بعض الدساتير البرلمانية.
ولم يشترط الدستور ان يكون الوزراء او نصفهم على الاقل من اعضاء مجلس الامة تاركا الامر لتقدير رئيس الدولة في ظل التقاليد البرلمانية التي توجب ان يكون اختيار الوزراء قدر المستطاع من اعضاء مجلس الامة .
ومراعاة للحقيقة الحتمية وهي قلة عدد أعضاء مجلس الأمة (50 عضوا) تبعا لعدد السكان فقد يتعذر مع ذلك وجود عدد كاف من بين هؤلاء الاعضاء لسد حاجة البلاد من الوزراء اللازمين لحمل أعباء الدولة مع ضرورة احتفاظ المجلس كذلك بعدد كاف من الاعضاء القادرين على اداء رسالة هذا المجلس ولجانه المتعددة ولذلك قررت الفقرة الثانية من المادة 56 من الدستور ان يكون تعيين الوزراء من اعضاء مجلس الامة ومن غيرهم.
ففي الفصل التشريعي الاول الذي جرت انتخاباته في 23 كانون الثاني (يناير) عام 1963 تقلد اربعة أعضاء مناصب وزارية هم عبدالله الروضان وخالد مسعود الفهيد ويوسف السيد هاشم الرفاعي وحمود النصف
وفي الفصل التشريعي الثاني الذي جرت انتخاباته في 25 كانون الثاني (يناير) عام 1967 تقلد ثلاثة أعضاء مناصب وزارية من خلال التشكيل الوزاري وهم عبدالعزيز الفليج ويوسف السيد هاشم الرفاعي وعبدالعزيز الصرعاوي.
وتقلد في الفصل التشريعي الثالث الذي جرت انتخاباته في 23 كانون الثاني (يناير) عام 1971 عضوان مناصب وزارية في التشكيل الوزاري هما حمد العيار وراشد الفرحان .
اما في الفصل التشريعي الرابع الذي جرت انتخاباته في 27 كانون الثاني (يناير) عام 1975 فتقلد عضوان من اعضاء مجلس الأمة مناصب وزارية وذلك في التشكيل الوزاري هما عبدالرحمن العوضي وعبدالمطلب الكاظمي .
وبعد اجراء انتخابات الفصل التشريعي الخامس في 23 شباط (فبراير) عام 1981 تقلد عضو واحد فقط منصبا وزاريا وذلك في التشكيل الحكومي الذي تم في 4 اذار (مارس) من نفس العام وهو عيسى المزيدي.
وفي الفصل التشريعي السادس الذي جرت انتخاباته في 20 شباط (فبراير) عام 1985 تقلد عضوان مناصب وزارية في التشكيل الوزاري هما جاسم الخرافي وخالد الجميعان.
وخلال الفصل التشريعي السابع الذي جرت انتخاباته في 5 تشرين الاول (اكتوبر) عام 1992 تقلد ثمانية اعضاء حقائب وزارية في التشكيل الوزاري والتعديل الوزاري الذي تم في 13 نيسان (ابريل) 1994 وهم احمد الربعي وجاسم العون وجمعان العازمي وعبدالله الهاجري وعلي البغلي ومشاري العنجري واحمد الكليب وعبدالمحسن المدعج.
وبعد اجراء انتخابات الفصل التشريعي الثامن في 7 تشرين الاول (اكتوبر) عام 1996 تقلد خمسة اعضاء حقائب وزارية في التشكيلين الوزاريين وهم احمد الكليب وجاسم المضف وعبدالله الهاجري ومحمد ضيف الله شرار وحمود الرقبة.
وفي الفصل التشريعي التاسع الذي جرت انتخاباته في 3 تموز (يوليو) عام 1999 تقلد ستة اعضاء مناصب وزارية في التشكيلين الوزاريين وهم عيد هذال الرشيدي واحمد باقر وصلاح خورشيد وطلال العيار وفهد دهيسان الميع وراشد الحجيلان.
اما الفصل التشريعي العاشر الذي جرت انتخاباته في 5 تموز (يوليو) 2003 فتقلد عضوان مناصب وزارية في التشكيلين الوزاريين هما احمد باقر ويوسف الزلزلة.
وبينما تقلد في الفصل التشريعي الـ11 الذي جرت انتخاباته في29 حزيران (يونيو) 2006 عضوان مناصب وزارية في التشكيلين الوزاريين هما فلاح فهد الهاجري وعبدالواحد العوضي تقلد في الفصل التشريعي الـ12 الذي جرت انتخاباته في 17 ايار (مايو) 2008 عضوان مناصب وزارية في التشكيلين الوزاريين هما حسين الحريتي وروضان الروضان.

21


حدة منّاع-تبسة- الجزائر – what a shame!
It is unacceptable from the so-called islamist to interfere in the deputes’dressing.It is shameful to read such news.Frankly,it is better if they withdraw as long as they do not respect the others and I hope that the female deputes will give no importance to such nonsense protests and keep on fighting.May god help them.

سامية الحوتري – مهلا يا نساء آخر زمن
على النساء اللواتي بلغن هذا المرتقى .. أن يمثلن كل فئات المجتمع .. وأن يتكلمن فقط بما يريده المجتمع .. ولا يقفن فقط عند رغباتهن وأهوائهن .. وإلا فلا لزوم لمبدأ المساواة مع الرجال الذين تتطلعن للمساواة بهم ، وخصوصا في هذه المراقي .. فالرجال يحرصون على كل فئات المجتمع ( وعلى فئة النساء أكثر ) ولا ينحازون لفئة الرجال فقط .. ومسألة الحجاب لا داعي للبحث فيها طالما هي من عند الله . أم تريدون أن تعدلوا قرارات السماء ؟؟تايم : حرب ‘سي اي ايه’ السرية في مناطق القبائل رخيصة عسكريا ومكلفة سياسيا لحكومة زرداري
Advertisements

خادم الحرمين الشريفين : و هكذا سقطت بوابة الحلواني .

  • ابو ظبي ـ ‘القدس العربي’: قال وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان امس الاثنين ان المفاوضات لشراء مقاتلات فرنسية متطورة من نوع رافال لم تصل الى نتيجة حتى الآن لكنها ما زالت مستمرة.
    وذكر الشيخ عبدالله في تصريحات صحافية قبيل وصول الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى الامارات في زيارة يفتتح خلالها قاعدة عسكرية لبلاده ‘المفاوضات مستمرة… لا بد من مزيد من الوقت’. وكان متحدث باسم شركة ‘داسو افياسيون’ التي طورت وتصنع مقاتلات رافال، قال السبت انه ‘ليس من المتوقع ان يتم الاتفاق على عقد في الايام المقبلة’.
    وكانت الامارات اعلنت في حزيران (يونيو) 2008 انها تفكر باستبدال طائرات الميراج 2000 الفرنسية (60 طائرة) التي تملكها بطائرة رافال التي تعد من الاكثر تطورا وانما لم تحظ باي فرصة للتصدير حتى الآن.
    واشارت تقارير صحافية الى ان الامارات اثارت مسألة شراء مقاتلاتها الستين من طراز ميراج 2000 قبل ابرام عقد لشراء طائرات رافال.
    وذكر الشيخ عبدالله ايضا ان المفاوضات ‘تهم كذلك القطاع الخاص’، في اشارة على ما يبدو الى مسألة بيع طائرات الميراج.
    من جانبه أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تصميم بلاده على الوقوف الى جانب الإمارات لتحقيق أمنها، معرباُ عن الاستعداد لتحمّل كل مسؤوليتها لضمان استقرار المنطقة من خلال القاعدة العسكرية المشتركة التي افتتحها امس الاثنين خلال زيارته الى أبوظبي. وقال ساركوزي في حديث مع وكالة أنباء الإمارات الرسمية ‘وام’ امس، ان بلاده مصمّمة على الوقوف الى جانب ‘أصدقائها الإماراتيين لتحقيق أمنهم’.
    وقال ساركوزي ان هذا الانتشار بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي يعكس قبل كل شيء اهتمام فرنسا بهذه المنطقة المحاذية لايران والتي يمر عبرها 40 ‘ من الصادرات النفطية العالمية.
    وقال ساركوزي ان ‘فرنسا تظهر بذلك انها مستعدة ان تتحمل كامل مسؤولياتها لضمان الامن في هذه المنطقة الاساسية بالنسبة للتوازن في العالم’. وفي وقت يتهم فيه الغرب ايران بالسعي الى السلاح النووي، تبرز القاعدة الفرنسية ايضا كرسالة سياسية لجيران ايران العرب المعتدلين.
    وقال مصدر من الرئاسة الفرنسية ‘اننا نتمركز عمدا في موقع ردع (…) فإذا هجمت ايران فعلا، فاننا سنتعرض ايضا لهجوم’.
    والقاعدة التي انشئت بطلب من الامارات وتحمل اسم ‘معسكر السلام’، قد ساهمت ايضا في اعادة انعاش العلاقات العسكرية الفرنسية الاماراتية، اذ سيتم اليوم الثلاثاء توقيع اتفاقية عسكرية جديدة بين البلدين ستحل مكان الاتفاقية القديمة التي تم التوقيع عليها في 1995.
    ورأت بعض الاوساط السياسية في باريس، بما في ذلك المعارض اليميني فرانسوا بايرو، في هذا الانتشار الفرنسي في ابوظبي تحولا استراتيجيا ونددت بمخاطر انجرار فرنسا ‘رغما عنها’ الى نزاع في المنطقة.
    وأضاف أنه سيفتتح خلال زيارته الى الامارات القاعدة الجديدة المشتركة للجيش الفرنسي في أبوظبي، وأن ‘هذا الحدث سيشكل لحظة هامة (…) إن هذه القاعدة التي أنشئت بناء على طلب من السلطات الإماراتية تشكل بحق مرحلة تاريخية في علاقات الصداقة بين البلدين’.
    وتابع أن ‘فرنسا ومن خلال وجودها العسكري الدائم تتعهّد بكل تصميم بالوقوف إلى جانب أصدقائها الإماراتيين لتحقيق أمنهم فكما يقال الصديق وقت الضيق’.
    وخاطب ساركوزي الإماراتيين قائلاً ‘كونوا على إطمئنان بأن فرنسا ستقف إلى جانبكم إن حدث وتعرّض أمنكم إلى تهديد، إن فرنسا ومن خلال هذه القاعدة الأولى لها في الشرق الأوسط تظهر استعدادها لتحمّل كل مسؤولياتها لضمان استقرار هذه المنطقة الضرورية للتوازن العالمي’.
    وأكد أن علاقات الصداقة القائمة بين فرنسا والإمارات تستمد قوتها من التمسك المشترك بقيم الحوار والتسامح والسلام، وأن دولة الإمارات ‘قطب للإعتدال والإستقرار في منطقة هي أشد ما تكون بحاجة إليهما’.
    وقال انه سيبحث مع رئيس الامارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان قضايا التعاون الثنائي وموضوعات إقليمية ودولية، ‘منها مثلاً الأزمة الاقتصادية والوضع في الشرق الأوسط وطبعاً إيران’. وقال انه سيلتقي خلال زيارته أيضاً ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
    وكان ساركوزي زار أبوظبي في كانون الثاني (يناير) عام 2008 .
    وقال الرئيس الفرنسي ان زيارته العام الماضي ‘قد أتاحت فتح صفحة جديدة من الصداقة بين بلدينا من خلال الإعلان عن قرارين كبيرين، إطلاق تعاون فرنسي -إمارتي في المجال النووي السلمي وإنشاء فرنسا لقاعدة عسكرية دائمة لها في أبوظبي’.
    وأضاف ‘تندرج زيارتي اليوم بشكل كامل في إطار هذه الديناميكية الجديدة حيث سأفتتح القاعدة الجديدة المشتركة للجيش الفرنسي في أبوظبي، و سيشكل هذا الحدث لحظة هامة (…)’.
    ولفت ساركوزي الى أنه سيتم تدشين خلال زيارته الى الإمارات أعمال بناء متحف اللوفر أبوظبي على جزيرة السعديات، ‘وأريد هنا أن أشيد بالخيار المستقبلي (…) للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والشيخ محمد بن زايد آل نهيان المتمثل في الرهان على المستقبل وعلى الشباب عبر الاستثمار في التعليم والأبحاث والثقاقة (…) اذ تشكل المؤسسات كـ’اللوفر أبوظبي’ و(جامعة) ‘السوربون أبوظبي’ آفاقا جديدة لصداقتنا وهي مثال ملموس لحوار الثقافات، هذا الحوار الضروري لعالمنا والذي يلتزم به كل من فرنسا والإمارات العربية المتحدة بشكل كامل’.
    وقال ان الإمارات اختارت الخيار الأمثل بالرهان على المستقبل والشباب من خلال التركيز على التعليم، مؤكدا وقوف باريس إلى جانب أبوظبي عندما قررت أن تجعل من الإمارات العاصمة الثقافية في المنطقة.

    23


    Klpaa – وقال ساركوزي في حديث مع وكالة أنباء الإمارات الرسمية ‘وام’
    That is right , so long the Gulf peopel have money and oil they will be protected from other nations . I dont know how the Arab leaders thinking if they can thinking at all.

    ابو سامي السبعاوي – سلامة تسلمكوا
    من ينظر الى دول الخليج لا يراى فيها الا مجموعة من اليتامى والمساكين وذو السبيل ,ليست بدول بل سفن لا شراع لها تتقاذفها الامواج حيث لا موانئ امانة حتى القبطان والبحارة ليس من ابناء جلدتهم ,ماذا يعني هذاانه التصحر الفكري الجاف بل الجارف لكل حلم لصناعة دولة ما .المشايخ في الخليج لم يستطيعوا التمسك بالحد الادنى للعشيرة والقبيله فلا قيم واخلاق بقيت لكي يتمترس خلفها فرد بل شيخ القبيلة ,فلا الفروسية بقى لها اثرا ولا شهامة جاهليي ما قبل الاسلام .بل ما نشاهده هو استنساخ طبق الاصل عن الغساسنة والمناذرة في العراق وبلاد الشام .ان التقوقع خلف متاريس الامريكان تارة واخرى خلف البريطاني والفرنسي دلالة واشارة واضحة عن موت العقل العربي

    Shukri M – Algeria of the 21st century
    When colonialism leaves through the door, it comes back through the window. The UAE is at the same position Algeria was 180 years ago. The Arab leaders will never learn. You just need the right leader with short vision and oversight to commit previous mistakes and there is no short supply of those nowadays. They obviously all have failed history lessons when they were going to school.

    عادل الشعيبي – ورطة الاستعمار الجديد
    الامارات تتورط اكثر فاكثر في قبضة الاستعمار الجديد ** من عجب العجاب ان الدول والشعوب تبحث عن التحرر من الاجانب ومن هيمنتهم السياسية والعسكرية

    خالد بنغازي- ليبيا ارض ثورة الفاتح – قواعد فرنسية
    الم يتعض هؤلاء من استقبال القواعد الم يكفهم القواعد الامريكية والبريطانية ليضيفوا لها الفرنسية التي جاهدها الجزائريين ودفعوا المليون شهيد ضد فرنسا وقواعدها الم يتعضوا لما حدث لفتاة ايكيناوا التي اغتصبها احد جنود القواعد الامريكية في اليابان هل يستبعدون حدوث ذلك في الامارات والله يحدث سوى اعلن عنه اولم يعلن هل نسوا الاشتباك بين جنود امريكيين في احدى قواعد البحرين مع شباب بحرينيين حاولوا الاعتداء على فتاة بحرينية ان القواعد الاجنبية تخلصنا منها في ليبيا منذ قيام ثورة الفاتخ من سبتمبر وتم طردها ونحتفل سنويا بذلك (قواعد امريكية فى غرب البلاد وانجيليزية فى شرقها اما في الجنوب فكانت قواعد فرنسىية)التي يتلهف مسؤولي الامارات لاستضافتها لن تحميهم من ايران بل ستكون مع ايران لأن فرنساتقول (الخليج الفارسي) وليس العربي اذن فرنسافى نهاية الامر مع ايران

    لامية الجزائر – نكبة جديدة تضاف الى اخرياتها
    نكبة جديدة تضاف الى النكبات الموجودة في العالم العربي خبر ك الصاعقة سمعته اليوم الثلاثاء 26-05-2009 افتتاح قاعدة عسكرية فرنسية في الامارات العربية المتحدة لماذا-هل الامارات في حالة حرب مع صدام اخر يهددها ويهدد العالم اجمع يقتضي وجود قاعدة عسكرية فرنسية على راضيها الا يكفينا القواعد الموجودة -انه تطويق العالم العربي بالقواعد الاجنبية -انه احتلال من نوع اخر احتلال التراضي -انهم الفرنسيون– (شرمن يؤمن لهم ) اه يا امة لا اله الا الله محمد رسول الله –صلى الله عليه وسلم الرجال يفكرون لعواقب الامور والبهائم تساق الى حتفها الى نحرها.
تتوقع الصواريخ على كل بيت خلال الحرب المقبلة
اسرائيل تبدأ الاحد مناورات ضخمة وايران ترفض الاقتراح النووي الغربي
26/05/2009



غزة ـ ‘القدس العربي’ ـ من أشرف الهور:
أعلنت إسرائيل أمس أنها تعتزم البدء الأحد المقبل بأوسع مناورات في تاريخها، للتدرب على التعامل مع عدة مخاطر قد تواجه الدولة العبرية، ومنها نشوب حرب أو وجود خلل في منشأة للمواد الخطرة، عقب أيام قليلة من قيامها بتدريبات واسعة لسلاح الجو، في مؤشرات تدل على نية إسرائيل توجيه ضربة عسكرية لإيران.
وأعلنت إسرائيل أن هذه المناورات التي أطلقت عليها اسم ‘نقطة تحول 3’، ستتم خلالها محاكاة جلسة لمجلس الوزراء في أوقات الحرب، ثم يتدرب الجيش وجهاز المرافق في البلاد على التعامل مع حالة طوارئ.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية نقلاً عن مسؤولين عسكريين قولهم انه خلال المناورات ستطلق صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل، يوم الثلاثاء من الأسبوع القادم، وسيطلب من السكان ملازمة الملاجئ، حيث ستغلق الطرق ويتم تدريب التلاميذ على الوقاية.
وذكر المسؤولون أنه في اليوم التالي (الأربعاء) سينضم إلى المناورة المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، وفي الخميس القادم ستنتهي المناورة بتدريب عسكري يجريه الجيش إلى جانب تمرين تجريه قيادات الجبهة الداخلية.
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو طمأن الدول العربية المجاورة الأحد، خلال جلسة حكومته الاسبوعية، وقال ان هذا التدريب هو ‘إعداد للجبهة الداخلية ولا يشكل أي تهديد للدول المجاورة’، مشيراً إلى أن إسرائيل ‘لا تسعى للحرب مع أي من هذه الدول’.
واستمعت أمس لجنة الخارجية والأمن البرلمانية إلى تقرير قدمه نائب وزير الدفاع متان فلنائي حول المناورة، التي تشمل نشوب حرب، أو عملية هجوم إرهابي كبير، أو حدوث كارثة بيئية وخلل في منشأة للمواد الخطرة.
واتهم فلنائي حزب الله وسورية بأنهما يملكان صواريخ قادرة على ضرب أية مدينة أو بلدة في إسرائيل بما في ذلك النقب.
وقال ‘على كل فرد في إسرائيل أن يعلم بان الحرب القادمة ستشهد سقوط الصواريخ على كل منزل وبيت’. وقال محللون انه يتوقع سقوط هذه الصواريخ في حال شنت اسرائيل حربا على ايران.
ونهاية الأسبوع المنصرم، أنهى سلاح الطيران الإسرائيلي مناورات جوية واسعة، شاركت فيها كل القواعد الجوية، قالت إسرائيل انه تم خلالها التدرب على هجمات تستهدف قواعد الطيران وقت الحروب.
وترجح التقديرات أن تكثيف إسرائيل لهذه الغارات في الوقت الحالي يشير إلى احتمالية توجيه تل أبيب ضربات عسكرية لإيران، بهدف تدمير منشآت نووية هناك تخشى الدولة العبرية أن تستخدم في تطوير أسلحة نووية.
وافادت الاذاعة الاسرائيلية العامة امس ان فلنائي اعلن خلال اجتماع مغلق للجنة البرلمانية للشؤون الخارجية والدفاع ان اسرائيل ستوزع اقنعة واقية من الغاز في الاشهر المقبلة.
وكانت الحكومة الامنية المصغرة قررت في نيسان (ابريل) 2008 في عهد رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت، توزيع الاقنعة الواقية من الغاز تحسبا لهجوم بأسلحة غير تقليدية.
وتتحدث السلطات الاسرائيلية عن احتمال وقوع مثل هذا الهجوم من قبل ايران او سورية.
الى ذلك اشارت وثيقة اسرائيلية رسمية نشرت مقتطفات منها الاثنين، الى وجود علاقة بين فنزويلا وبوليفيا والبرنامج النووي الايراني.
وبحسب وثيقة وزارة الخارجية الاسرائيلية، تساعد فنزويلا طهران في الالتفاف على العقوبات الاقتصادية التي يفرضها مجلس الامن الدولي على ايران كما يشتبه في انها زودت الايرانيين باليورانيوم.
من جهته قال قائد القوات البحرية الايرانية امس الاثنين إن بلاده أرسلت ست سفن حربية الى مياه دولية منها خليج عدن لإظهار قدرتها على مواجهة اي تهديدات خارجية.
ونقلت وكالة انباء الطلبة الإيرانية هذه التصريحات عن الاميرال حبيب الله سياري والتي تأتي بعد خمسة ايام من إعلان ايران أنها اطلقت صاروخا مداه الفا كيلومتر مما يمكنه من الوصول الى اسرائيل وقواعد امريكية في المنطقة.
وفي طهران رفض الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد امس الاثنين اقتراحا غربيا ‘بتجميد’ نشاط ايران النووي مقابل عدم فرض عقوبات جديدة، واستبعد اجراء اية محادثات مع القوى الكبرى بشأن هذه القضية.
وقالت الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمانيا وبريطانيا في نيسان (ابريل) انها ستدعو ايران الى اجتماع لمحاولة ايجاد حل دبلوماسي لهذا الخلاف النووي.
ويتهم الغرب ايران بتطوير اسلحة نووية سرا. وتنفي ايران خامس دولة مصدرة للنفط هذا الاتهام وتقول انها تريد فقط استخدام الطاقة النووية في توليد الكهرباء.
‘هآرتس’: ‘صفقة’ بين مبارك ونتنياهو لتعيين فاروق حسني أمينا عاما لـ ‘اليونسكو’
26/05/2009



تل أبيب – يو بي اي: ذكرت صحيفة ‘هآرتس’ امس أن الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفقا خلال لقائهما الأخير على ‘صفقة’ سرية تقضي بموافقة إسرائيل على تعيين وزير الثقافة المصري فاروق حسني أمينا عاما لـ’اليونسكو’ مقابل بوادر نية حسنة ‘جوهرية’ تقدمها مصر لإسرائيل ‘بالعملة ذاتها’.
ونقلت ‘هآرتس’ عن مسؤول رفيع المستوى في مكتب نتنياهو تأكيده لهذه التفاصيل وقوله ‘لقد حصلنا على مقابل مناسب ومجدٍ، وما كنا سنفعل ذلك لو أن المصلحة الإسرائيلية لم تحقق مكاسب’.
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية فإنه تم الاتفاق بصورة نهائية على ‘الصفقة’ بين نتنياهو ومبارك خلال لقائهما في شرم الشيخ في 11 أيار(مايو) الحالي، لكن تم الاحتفاظ بسرية تفاصيلها ‘على الرغم من حدوث تغيير متطرف في سياسة إسرائيل’.
وقال المسؤول في مكتب نتنياهو إن هذا التغيير في الموقف الإسرائيلي من تعيين حسني أمينا عاما لـ’اليونسكو’ جاء في أعقاب طلب شخصي من مبارك وتوجهات زعماء أوروبيين، كما أن الاتفاق الإسرائيلي المصري يتناقض مع موقف وزارة الخارجية الإسرائيلية.
وقالت ‘هآرتس’ إن وزارة الخارجية الإسرائيلية بعثت في 14 أيار(مايو) برقية سرية إلى عدد من السفارات الإسرائيلية التي تشارك في حملة إعلامية ودبلوماسية ضد تعيين حسني، جاء فيها أنه ‘استمرارا لزيارة رئيس الحكومة نتنياهو لمصر، وبناء على طلب الرئيس مبارك وبموجب التفاهمات مع مصر، قرّرت إسرائيل إزالة معارضتها لتعيين فاروق حسني أمينا عاما لـ’ليونسكو’ وتحويل الموقف إلى هدم معارضة’.
وتمت مطالبة الدبلوماسيين الإسرائيليين بذكر تفاصيل ما جاء في البرقية فقط في حال تلقيهم أسئلة بشأن تغيير الموقف الإسرائيلي.
ووصفت ‘هآرتس’ حسني بأنه ‘معاد لإسرائيل’ ونقلت عنه قوله أمام مجلس الشعب المصري في 10 أيار (مايو) من العام 2008 ‘إنني مستعد لحرق كتب إسرائيلية في حال عثرت عليها في المكتبات المصرية’.
كما نقلت الصحيفة عن حسني قوله لوسائل إعلام إن ‘إسرائيل واليهود عديمو الثقافة وينهبون تراث الشعوب’.
وربطت ‘هآرتس’ بين موافقة نتنياهو على التوصل إلى هذا الاتفاق مع مصر بتهجمات وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان على مصر خلال السنوات السابقة ومطالبته بقصف السد العالي وتهجمه على مبارك بالقول ‘فليذهب إلى الجحيم’. وتوقعت الصحيفة أن يؤدي تعيين حسني أمينا عاما لـ’اليونسكو’ إلى ‘موجة جديدة من المبادرات المعادية لإسرائيل’، بعد أن وجّهت ‘اليونسكو’ في الماضي انتقادات لإسرائيل خصوصا فيما يتعلق بالحفريات الأثرية في القدس الشرقية والضفة الغربية.

معمر القذافي :  الباك الإسلامي .فلا كاشف له إلا هو . إلا جورج يوسف .

باراك أوباما : جورج يوسف لن يموت أبدا . ضد الباك واقع .

محمد علاء مبارك,  فيفى عبدة بالبكينى,  اولاد علاء مبارك,  سحر حمدى,  وفاة محمد علاء مبارك

مبارك يطلع علي نتائج
لقاء أبو الغيط بالرئيس الروسي ميدفيديف

أطلع أحمد أبو الغيط وزير الخارجية أمس الرئيس حسني مبارك علي نتائج زيارته الأخيرة للعاصمة الروسية موسكو‏,‏ التي سلم خلالها رسالة الرئيس إلي الرئيس الروسي ميدفيديف‏.‏ وصرح أبو الغيط بأنه قدم للرئيس تقريرا شفهيا عن لقائه بالرئيس الروسي‏,‏ الذي أبدي اهتماما كبيرا بما تشهده العلاقات المصرية ـ الروسية‏.‏

لجنة حكماء إفريقيا في الخرطوم لبحث أزمة دارفور
الجيش السوداني ينفي قصف مواقع حركة العدل والمساواة

 

الخرطوم ـ

 

 

وصل الي الخرطوم تامبو مبيكي الرئيس السابق لجنوب أفريقيا رئيس لجنة حكماء أفريقيا المعنية بحل الأزمة في اقليم دارفور‏.‏ 

وقال مبيكي ـ في تصريحات له لدي وصوله ـ إن زيارته تأتي لتكملة المشاورات التي بدأها خلال زيارته السابقة‏,‏ وأضاف انه سيزور ولايات دارفور الثلاث ويلتقي الرئيس السوداني عمر البشير ونائبه وبالقوي السياسية والاحزاب ذات الصلة بقضية دارفور‏.‏ يذكر ان فريق حكماء افريقيا الذي يترأسه مبيكي سوف يزور جبل مرة بدارفور ويعقد جلسة تقص واستفسار مع حملة السلاح لمعرفة وجهة نظرهم حول مشكلة دارفور‏.‏ ويبدأ الوفد الافريقي بحسب السفير ابراهيم عبد الكريم مدير ادارة الاتحاد الافريقي في الخارجية السودانية بلقاء يجمعه اليوم ببعض الجهات ذات الصلة‏,‏ خاصة عرب دارفور‏,‏ علي أن يعقد الوفد لقاء مع النائب الاول لرئيس الجمهورية سيلفاكير بجوبا بجنوب السودان غدا‏.‏

يأتي ذلك في الوقت الذي نفي فيه الجيش السوداني القيام بأي اعمال عسكرية ضد المتمردين في اقليم دارفور‏,‏ مشيرا إلي ان قوات الجيش لم تقم بأية عمليات عسكرية في هذه المنطقة ولم تنفذ اي قصف علي مناطق التمرد بدارفور‏.‏

وقال د‏.‏عثمان الاغبش المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة في تصريح له أمس‏,‏ ان ما تردد عن قيام قوات الجيش بقصف مواقع حركة العدل والمساواة بمنطقة‏(‏ ام بارو‏)‏ شمالي دارفور عار من الصحة تماما‏,‏ وكانت بعثة حفظ السلام في إإقليم دارفور قد افادت في وقت سابق بأن قواتها رصدت طائرة تابعة للحكومة تقصف اهدافا شمالي‏(‏ ام بارو‏)‏ التي كانت مسرحا لقتال اندلع خلال الاسبوع الحالي بين حركة العدل والمساواة وقوات مناوي‏.‏

 

فيفى عبدة بالبكينى,  سحر حمدى,  زعيم خول,  المصارعة الحريمى,  عبدة الشيطان satanists

Comment Search

Memo From Damascus

With Isolation Over, Syria Is Happy to Talk

Fahad Shadeed/Reuters

King Abdullah of Saudi Arabia, right, hosted the Syrian president, Bashar al-Assad, this month.

 

Published: March 26, 2009

DAMASCUS, Syria — Only a year ago, this country’s government was being vilified as a dangerous pariah. The United States and its Arab allies mounted a vigorous campaign to isolate Syria, which they accused of sowing chaos and violence throughout the region through its support for militant groups like Hezbollah and Hamas.

Readers’ Comments

Readers shared their thoughts on this article.

Today, Syria seems to be coming in from the cold. A flurry of diplomatic openings with the West and Arab neighbors has raised hopes of a chastened and newly flexible Syrian leadership that could help stabilize the region. But Syria has its own priorities, and a series of upheavals here — including Israel’s recent war in Gaza — make it difficult to say where this new dialogue will lead.

It is not just a matter of the Obama administration’s new policy of engagement. President Nicolas Sarkozy of France led the way with a visit here last September. King Abdullah of Saudi Arabia, who was said to be furious at the Syrian president, Bashar al-Assad, welcomed him warmly in the Saudi capital, Riyadh, this month. Photographs of the two men smiling and shaking hands have been on the front pages of all the major Arab newspapers, along with frequent headlines about the “Arab reconciliation.”

At the root of these changes is Syria’s alliance with Iran. Saudi Arabia and the other major Sunni Arab nations once hoped to push Syria away from Iran through isolation, and now — like President Obama — they appear to be trying sweeter tactics. For the Syrians, the turnabout is proof that their ties with Iran are in fact useful, and accord them an indispensable role as a regional broker. Saudi Arabia and other Arab countries “have great stakes in maintaining good relations between Syria and Iran, because at difficult times they will find Syria helping them,” said Faisal Mekdad, Syria’s vice minister of foreign affairs, during an interview here.

Syrian and American officials are moving slowly, and have been careful to tamp down any expectations of sudden or significant change. The Arab reconciliation is partly dictated by the Arab League summit meeting scheduled to start Monday in Qatar, where the Saudis and others want to create an impression of unity and avoid embarrassments. Still, one thing seems clear: Israel’s recent war on Hamas in Gaza generated a tremendous popular anger that has shifted the ground of Arab politics. Even more than Israel’s 2006 war against Hezbollah, it put Saudi Arabia and its allies on the defensive and strengthened Syria, which hosts the Hamas leadership.

Mr. Mekdad even hinted that Syria might have hopes of turning the tables and driving a wedge between the Arabs and the United States on the question of Iran’s nuclear capabilities.

“I think the West is more concerned about the Iranian nuclear file than the Arabs,” Mr. Mekdad said. “I think our brothers in Saudi Arabia understand that the threat is not Iran, it is the Israeli nuclear capability. This policy of double standards is making all Arabs angry.”

Those sentiments are not likely to be welcomed any more warmly in the Saudi capital than they are in Washington. But for the moment, the Syrian leadership is not feeling any real pressure to detach itself from Iran.

In fact, a number of Syrian analysts have sounded a triumphant note in recent weeks, suggesting that after emerging intact from the deep freeze of the Bush years, Syria has more power to dictate the terms of its new relationship with Washington. At the same time, some figures in the Syrian leadership are said to be uneasy about the new outreach from the Obama administration, which may prove to be less advantageous than it seems.

“There are some here who miss the Bush administration, because at least with them you knew where you stood,” said one Syrian analyst who is close to the leadership, but spoke on condition of anonymity because he did not want to come under scrutiny for exposing differences of opinion. “With Obama, the American demands have not really changed, but there is an impression of a new era and an expectation of new results from us.”

Nevertheless, there may be real opportunities for diplomatic progress, in part because some of the issues that divided Syria and the United States in recent years appear to have subsided. Last year’s Doha accord resolved the political crisis, at least for now, in Lebanon, where the United States long accused Syria of playing a destabilizing role. Syria and Saudi Arabia are also said to have reached an agreement not to interfere in the Lebanese parliamentary elections in June, and Syria and Lebanon have established formal diplomatic ties.

In Iraq, Syria’s goals are now similar to those of the United States, analysts say. Despite its history of enabling jihadists to fight American troops in Iraq, Syria is now contemplating an imminent American withdrawal and is keenly aware that it might itself become a jihadist target, especially if it concludes any sort of peace deal with Israel.

“Syria increasingly sees an interest in Iraqi stability,” said Peter Harling, a senior Damascus-based analyst with the International Crisis Group. “It has borne the brunt of the Iraqi conflict’s spillover effect. It covets potentially huge economic benefits, posing as an outlet for Iraqi oil-products and a supplier for Iraq’s emerging markets. Beyond that, a key objective for Syria has been to keep Iraq in the Arab rather than the Iranian fold.”

The United States, with its military presence in Iraq and elsewhere, might be a useful partner in this respect. Asked what he expected from the new Syrian-American dialogue, Mr. Mekdad, the vice minister, replied, “Very good cooperation” on counterterrorism issues.

The top priority for the Syrians is a peace deal that would return to them the Golan Heights, occupied by Israel since 1967. Recently, Mr. Assad reaffirmed his desire to see the United States sponsor direct peace talks between Israel and Syria, which held indirect talks via Turkey over several months last year. That is a tall order, and any resulting peace deal would require Syria to cut off its support for Hamas and Hezbollah, among other things. Starting such talks may be more difficult after the ascent of Benjamin Netanyahu as Israel’s prime minister.

But the Syrians do not seem to be in any hurry. For the moment, they are happy enough with their changed circumstances.

“The Bush administration has left,” Mr. Mekdad said with a diplomatic smile, “and we are still here.”

Leaders of Iran and Syria Vow to Back ‘Palestinian Resistance’

Published: May 5, 2009

DAMASCUS, Syria (AP) — The leaders of Iran and Syria reaffirmed their support on Tuesday for what they characterized as “Palestinian resistance,” a defiant message to the United States and its Middle East allies, which are uneasy over American efforts to forge closer ties with Iran.

President Mahmoud Ahmadinejad of Iran, who met with President Bashar al-Assad of Syria, also spent time with the leaders of Hamas and other Palestinian radical groups based in Damascus. Iran is a strong supporter of Islamic militants in the region, including Hamas, which controls Gaza, and Hezbollah, which is based in Lebanon.

The Iranian president’s visit to Syria coincides with efforts by the United States to improve strained ties with both nations. Two American diplomatic envoys, Jeffrey Feltman and Daniel Shapiro, left Washington on Tuesday for Syria, their second visit in less than three months, to explore ways to ease tensions between the United States and Syria, the State Department said. Mr. Ahmadinejad and Mr. Assad made little specific mention of American diplomatic efforts at a news conference after their meeting.

But Mr. Ahmadinejad boasted that unnamed countries, which he said had tried for years to put pressure on Iran and Syria, now say they need support from the two countries to solve regional problems.

“Those who one day called Iran and Syria part of ‘the axis of evil’ now want to develop relations with Iran and Syria,” he said.

He also contended that the Syria-Iran alliance had achieved “victories” in preventing “the big powers’ offensive to dominate the region.”

“Syria and Iran have been from the very beginning united and in agreement to stand on the side of the Palestinian resistance,” Mr. Ahmadinejad said, adding, “We see that the resistance will continue until all occupied territories are liberated.”

Mr. Ahmadinejad and other Iranian officials have been sending mixed messages in response to President Obama’s calls for dialogue — at times taking a moderate tone, and at others talking a tough line.

Defense Secretary Robert M. Gates, who is visiting the Middle East, said Tuesday that the United States was waiting to see how Iran responded to Mr. Obama’s outreach, but so far, he said, the response from Mr. Ahmadinejad has been “not very encouraging.

Mr. Gates sought to reassure American allies in the Arab world, who are concerned that Iran will benefit from a dialogue with the United States. Allies like Egypt and Saudi Arabia, as well as Israel, fear that Iran is trying to spread its influence across the Middle East, with its support of Hamas, Hezbollah and other militant groups.

There has been widespread speculation in the Middle East that the Obama administration would try to forge a bargain with Iran, in which Washington would press Israel for concessions in the peace effort with the Palestinians in exchange for Iran’s rolling back its nuclear program.

“The United States will be very open and transparent about these contacts, and we will keep our friends informed of what is going on so nobody gets surprised,” Mr. Gates said at a news conference in Egypt before heading to Saudi Arabia.