Skip navigation

طهران, عمرو موسي, محمود أحمدي نجاد, مصر

اشكنازي : الباك المصري تعب . بوابة الحلواني سقطت .


الكويت ـ د ب أ لندن ـ ‘القدس العربي’: ‘نغطي أم لا نغطي’ هذا هو السؤال الذي يسيطر على الساحة الان في الكويت، إنها مناقشة تزداد الان سخونة في هذا البلد العربي الخليجي منذ الانتخابات البرلمانية التي جرت في 16 أيار (مايو) الماضي والتي شهدت انتخاب أول نائبات برلمانيات في البلاد. بيد انه غير مطروح أن السيدات أنفسهن يردن أن يهمشوا. واختارت نائبتان من الاربعة ألا ترتديان الحجاب.
وردا على ذلك فقد أعلن بعض البرلمانيين الاسلاميين أنهم سيقاطعون احتفال أداء القسم احتجاجا على مثل هذه الحرية.
ومن جانبها ردت ناشطة كويتية فى الحركة النسائيةعلى ذلك قائلة ‘وماذا في هذا دعهم ينسحبون. بل أفضل ألا يجيئوا من الأساس. لن نفتقدهم’.
وأعربت حصة ماجد الشاهين من الاتحاد النسائي الكويتي عن ضيقها حتى من وجود مناقشة عن الحجاب.
وقالت ‘لماذا يضيعون وقتهم في مثل هذه الترهات؟’، والشاهين نفسها غير محجبة وتعلل ذلك بارتفاع درجة الحرارة في الربيع وترتدي بلوزة بيضاء فوق بنطلون ميدي.
وفي حجرة اجتماعات الاتحاد النسائي تجمعت زميلاتها لمناقشة نتائج الانتخابات البرلمانية حيث ارتدت بعضهن الحجاب وثوبا طويلا اسود اللون وأخريات اخترن أن يرتدين ملابس غربية.
وتقول الشاهين ‘نحن في الكويت نؤمن بالتسامح ولذا فانه ليس عندنا كود للملابس’. وهي لا توجه انتقادا مباشرا للسعودية حيث لا يسمح للنساء بقيادة سيارة كما يتعين عليهن ارتداء الملابس الطويلة لكنها ليست بحاجة لذلك فالكل يعرف ماذا تعني.
ويتردد عن الشيخ صباح الاحمد الصباح حاكم الكويت قوله عندما التقى النواب الجدد من البرلمانيين ‘كنت أتمنى أن تتمخض هذه الانتخابات عن انفراجة، لكن رؤية أربع سيدات منتخبات فاجأني حقا’.
كان الامير يحب أن يعطي المرأة الحق في التصويت في وقت سابق في الكويت لكن البرلمان الذي كان يتكون كله من الذكور كان يعارض إجراء مثل هذا منذ وقت طويل.
ولذا تعين الانتظار حتى عام 2005 لمنح المرأة حق الانتخاب كاملا – الحق في كل من التصويت والترشح في الانتخابات.
بيد أن نساء الكويت لم يستخدمن – جميعا – أصواتهن في الانتخابات التالية عامي 2006 و2008. وعلاوة على ذلك فانه على الرغم من أن النساء اللاتي رشحن أنفسهم كن أكثر ميلا لليبرالية، فإن النساء صوتن لصالح المرشحين المحافظين.
ومن ثم فان النساء الاربع اللواتي انتخبن، وجميعهم من الاكاديميات، ربما كان ذلك بمساعدة أصوات الذكور.
وقال رجل أعمال كويتي بارز ‘إن النساء الاربع جميعهن بارزات. ومن ثم فان نجاحهن يبعث برسالة من الشارع بأنه يريد بعض الهدوء في البرلمان’.
وحمل السنوات الثلاث الماضية، التي شهدت تعاقبا سريعا لحكومات قصيرة المدة، السبب الرئيس في أن بلاده بدأت في التخلف عن الدول العربية الاخرى الغنية بالبترول فيما يتعلق بالصناعة والخدمات.
وعفاف قبازرد وهي امرأة أخرى تحتسي القهوة المرة في مكاتب الاتحاد النسائي المكيفة الهواء مصممة على ألا تفقد أيا من الفرص الجديدة. وتشير إلى الغزو العراقي للكويت عام 1990 ومعاناة شعب الكويت في تعزيز دور المرأة في كل من المجتمع والسياسة.
وتروي متباهية ‘كم من النساء اشتركن في المقاومة’ وتتحدث عن أنها وزوجها كانا يهربان الاسلحة والقنابل والمال في سيارتهما في ذاك الوقت. وتضحك قائلة ‘كنت ما زلت نحيفة لاني بذلك أستطيع أن اهرب النقود تحت البرقع’ ومعها تضحك صديقاتها.
ومع ذلك فان الحجاب الاسلامي لم يكن موضعا للمناقشة. الموضوع لا يزال من المحاذير. كما أن كثيرا من النساء اللواتي حضرن الفصول التعليمية لتعلم القرآن هما من المسنات والمحجبات في آن.
وبدلا من ذلك فإنهن يأملن أن يناقش البرلمان الجديد في الكويت قضايا تمس القلوب – مثل قضية منح الجنسية لاطفال من زواج متعدد الجنسيات – على سبيل المثال- أو مصير عدد من المشروعات الصناعية الكبرى التي جمدت الان .
ومن ناحية أخرى فان واحدة من البرلمانيات الاربع وهي معصومة المبارك اعلنت بالفعل هدفها القادم وهي أن تصبح نائبة لرئيس مجلس الأمة .
وفي وقت يجري الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء مشاوراته المعتادة لتشكيل الحكومة الـ 27 في تاريخ الكويت بعد ان كلفه امير البلاد بذلك يجدر التذكير بأن 35 عضوا منتخبا تولوا حقائب وزارية خلال مسيرة الحياة النيابية في الكويت.
وخلال تلك المسيرة الممتدة منذ بدايات عام 1963 دخل الحكومة عدد من اعضاء مجلس الامة كوزراء في التشكيلات الوزارية التي تعاقبت على الحكم في البلاد وتراوحت اعدادهم من عضو واحد الى ثمانية اعضاء خلال الفصول التشريعية المختلفة.
ويبلغ عدد اعضاء مجلس الامة الذين تم اختيارهم وزراء منتخبين سواء في التشكيل او التعديل الوزاري منذ استقلال الكويت وبعد اعلان نتائج الانتخابات من الفصل التشريعي الاول وحتى الفصل التشريعي الثاني عشر 35 عضوا.
والملاحظ ان عددا كبيرا من اعضاء مجلس الامة الذين تم اختيارهم كوزراء تم توزيرهم لاكثر من مرة في تشكيلات وزارية لاحقة رغم عدم خوضهم الانتخابات البرلمانية.
وجاء تعيين اعضاء مجلس الامة كوزراء وفقا للمادة 56 من الدستور الكويتي التي تنص على ان ‘يكون تعيين الوزراء من اعضاء مجلس الامة ومن غيرهم’ كما بينت مذكرته التفسيرية ان ظروف الملاءمة ومراعاة واقع الكويت اقتضت الا يؤخذ على نحو مطلق بالقاعدة البرلمانية التي توجب ان يختار الوزراء من بين اعضاء البرلمان ومن ثم تمنع تعيين وزراء من خارج البرلمان وهي قاعدة ترد عليها استثناءات متفاوتة في بعض الدساتير البرلمانية.
ولم يشترط الدستور ان يكون الوزراء او نصفهم على الاقل من اعضاء مجلس الامة تاركا الامر لتقدير رئيس الدولة في ظل التقاليد البرلمانية التي توجب ان يكون اختيار الوزراء قدر المستطاع من اعضاء مجلس الامة .
ومراعاة للحقيقة الحتمية وهي قلة عدد أعضاء مجلس الأمة (50 عضوا) تبعا لعدد السكان فقد يتعذر مع ذلك وجود عدد كاف من بين هؤلاء الاعضاء لسد حاجة البلاد من الوزراء اللازمين لحمل أعباء الدولة مع ضرورة احتفاظ المجلس كذلك بعدد كاف من الاعضاء القادرين على اداء رسالة هذا المجلس ولجانه المتعددة ولذلك قررت الفقرة الثانية من المادة 56 من الدستور ان يكون تعيين الوزراء من اعضاء مجلس الامة ومن غيرهم.
ففي الفصل التشريعي الاول الذي جرت انتخاباته في 23 كانون الثاني (يناير) عام 1963 تقلد اربعة أعضاء مناصب وزارية هم عبدالله الروضان وخالد مسعود الفهيد ويوسف السيد هاشم الرفاعي وحمود النصف
وفي الفصل التشريعي الثاني الذي جرت انتخاباته في 25 كانون الثاني (يناير) عام 1967 تقلد ثلاثة أعضاء مناصب وزارية من خلال التشكيل الوزاري وهم عبدالعزيز الفليج ويوسف السيد هاشم الرفاعي وعبدالعزيز الصرعاوي.
وتقلد في الفصل التشريعي الثالث الذي جرت انتخاباته في 23 كانون الثاني (يناير) عام 1971 عضوان مناصب وزارية في التشكيل الوزاري هما حمد العيار وراشد الفرحان .
اما في الفصل التشريعي الرابع الذي جرت انتخاباته في 27 كانون الثاني (يناير) عام 1975 فتقلد عضوان من اعضاء مجلس الأمة مناصب وزارية وذلك في التشكيل الوزاري هما عبدالرحمن العوضي وعبدالمطلب الكاظمي .
وبعد اجراء انتخابات الفصل التشريعي الخامس في 23 شباط (فبراير) عام 1981 تقلد عضو واحد فقط منصبا وزاريا وذلك في التشكيل الحكومي الذي تم في 4 اذار (مارس) من نفس العام وهو عيسى المزيدي.
وفي الفصل التشريعي السادس الذي جرت انتخاباته في 20 شباط (فبراير) عام 1985 تقلد عضوان مناصب وزارية في التشكيل الوزاري هما جاسم الخرافي وخالد الجميعان.
وخلال الفصل التشريعي السابع الذي جرت انتخاباته في 5 تشرين الاول (اكتوبر) عام 1992 تقلد ثمانية اعضاء حقائب وزارية في التشكيل الوزاري والتعديل الوزاري الذي تم في 13 نيسان (ابريل) 1994 وهم احمد الربعي وجاسم العون وجمعان العازمي وعبدالله الهاجري وعلي البغلي ومشاري العنجري واحمد الكليب وعبدالمحسن المدعج.
وبعد اجراء انتخابات الفصل التشريعي الثامن في 7 تشرين الاول (اكتوبر) عام 1996 تقلد خمسة اعضاء حقائب وزارية في التشكيلين الوزاريين وهم احمد الكليب وجاسم المضف وعبدالله الهاجري ومحمد ضيف الله شرار وحمود الرقبة.
وفي الفصل التشريعي التاسع الذي جرت انتخاباته في 3 تموز (يوليو) عام 1999 تقلد ستة اعضاء مناصب وزارية في التشكيلين الوزاريين وهم عيد هذال الرشيدي واحمد باقر وصلاح خورشيد وطلال العيار وفهد دهيسان الميع وراشد الحجيلان.
اما الفصل التشريعي العاشر الذي جرت انتخاباته في 5 تموز (يوليو) 2003 فتقلد عضوان مناصب وزارية في التشكيلين الوزاريين هما احمد باقر ويوسف الزلزلة.
وبينما تقلد في الفصل التشريعي الـ11 الذي جرت انتخاباته في29 حزيران (يونيو) 2006 عضوان مناصب وزارية في التشكيلين الوزاريين هما فلاح فهد الهاجري وعبدالواحد العوضي تقلد في الفصل التشريعي الـ12 الذي جرت انتخاباته في 17 ايار (مايو) 2008 عضوان مناصب وزارية في التشكيلين الوزاريين هما حسين الحريتي وروضان الروضان.

21


حدة منّاع-تبسة- الجزائر – what a shame!
It is unacceptable from the so-called islamist to interfere in the deputes’dressing.It is shameful to read such news.Frankly,it is better if they withdraw as long as they do not respect the others and I hope that the female deputes will give no importance to such nonsense protests and keep on fighting.May god help them.

سامية الحوتري – مهلا يا نساء آخر زمن
على النساء اللواتي بلغن هذا المرتقى .. أن يمثلن كل فئات المجتمع .. وأن يتكلمن فقط بما يريده المجتمع .. ولا يقفن فقط عند رغباتهن وأهوائهن .. وإلا فلا لزوم لمبدأ المساواة مع الرجال الذين تتطلعن للمساواة بهم ، وخصوصا في هذه المراقي .. فالرجال يحرصون على كل فئات المجتمع ( وعلى فئة النساء أكثر ) ولا ينحازون لفئة الرجال فقط .. ومسألة الحجاب لا داعي للبحث فيها طالما هي من عند الله . أم تريدون أن تعدلوا قرارات السماء ؟؟تايم : حرب ‘سي اي ايه’ السرية في مناطق القبائل رخيصة عسكريا ومكلفة سياسيا لحكومة زرداري

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: