Skip navigation

Category Archives: الولايات المتحدة

طهران, عمرو موسي, محمود أحمدي نجاد, مصر

اشكنازي : الباك المصري تعب . بوابة الحلواني سقطت .


الكويت ـ د ب أ لندن ـ ‘القدس العربي’: ‘نغطي أم لا نغطي’ هذا هو السؤال الذي يسيطر على الساحة الان في الكويت، إنها مناقشة تزداد الان سخونة في هذا البلد العربي الخليجي منذ الانتخابات البرلمانية التي جرت في 16 أيار (مايو) الماضي والتي شهدت انتخاب أول نائبات برلمانيات في البلاد. بيد انه غير مطروح أن السيدات أنفسهن يردن أن يهمشوا. واختارت نائبتان من الاربعة ألا ترتديان الحجاب.
وردا على ذلك فقد أعلن بعض البرلمانيين الاسلاميين أنهم سيقاطعون احتفال أداء القسم احتجاجا على مثل هذه الحرية.
ومن جانبها ردت ناشطة كويتية فى الحركة النسائيةعلى ذلك قائلة ‘وماذا في هذا دعهم ينسحبون. بل أفضل ألا يجيئوا من الأساس. لن نفتقدهم’.
وأعربت حصة ماجد الشاهين من الاتحاد النسائي الكويتي عن ضيقها حتى من وجود مناقشة عن الحجاب.
وقالت ‘لماذا يضيعون وقتهم في مثل هذه الترهات؟’، والشاهين نفسها غير محجبة وتعلل ذلك بارتفاع درجة الحرارة في الربيع وترتدي بلوزة بيضاء فوق بنطلون ميدي.
وفي حجرة اجتماعات الاتحاد النسائي تجمعت زميلاتها لمناقشة نتائج الانتخابات البرلمانية حيث ارتدت بعضهن الحجاب وثوبا طويلا اسود اللون وأخريات اخترن أن يرتدين ملابس غربية.
وتقول الشاهين ‘نحن في الكويت نؤمن بالتسامح ولذا فانه ليس عندنا كود للملابس’. وهي لا توجه انتقادا مباشرا للسعودية حيث لا يسمح للنساء بقيادة سيارة كما يتعين عليهن ارتداء الملابس الطويلة لكنها ليست بحاجة لذلك فالكل يعرف ماذا تعني.
ويتردد عن الشيخ صباح الاحمد الصباح حاكم الكويت قوله عندما التقى النواب الجدد من البرلمانيين ‘كنت أتمنى أن تتمخض هذه الانتخابات عن انفراجة، لكن رؤية أربع سيدات منتخبات فاجأني حقا’.
كان الامير يحب أن يعطي المرأة الحق في التصويت في وقت سابق في الكويت لكن البرلمان الذي كان يتكون كله من الذكور كان يعارض إجراء مثل هذا منذ وقت طويل.
ولذا تعين الانتظار حتى عام 2005 لمنح المرأة حق الانتخاب كاملا – الحق في كل من التصويت والترشح في الانتخابات.
بيد أن نساء الكويت لم يستخدمن – جميعا – أصواتهن في الانتخابات التالية عامي 2006 و2008. وعلاوة على ذلك فانه على الرغم من أن النساء اللاتي رشحن أنفسهم كن أكثر ميلا لليبرالية، فإن النساء صوتن لصالح المرشحين المحافظين.
ومن ثم فان النساء الاربع اللواتي انتخبن، وجميعهم من الاكاديميات، ربما كان ذلك بمساعدة أصوات الذكور.
وقال رجل أعمال كويتي بارز ‘إن النساء الاربع جميعهن بارزات. ومن ثم فان نجاحهن يبعث برسالة من الشارع بأنه يريد بعض الهدوء في البرلمان’.
وحمل السنوات الثلاث الماضية، التي شهدت تعاقبا سريعا لحكومات قصيرة المدة، السبب الرئيس في أن بلاده بدأت في التخلف عن الدول العربية الاخرى الغنية بالبترول فيما يتعلق بالصناعة والخدمات.
وعفاف قبازرد وهي امرأة أخرى تحتسي القهوة المرة في مكاتب الاتحاد النسائي المكيفة الهواء مصممة على ألا تفقد أيا من الفرص الجديدة. وتشير إلى الغزو العراقي للكويت عام 1990 ومعاناة شعب الكويت في تعزيز دور المرأة في كل من المجتمع والسياسة.
وتروي متباهية ‘كم من النساء اشتركن في المقاومة’ وتتحدث عن أنها وزوجها كانا يهربان الاسلحة والقنابل والمال في سيارتهما في ذاك الوقت. وتضحك قائلة ‘كنت ما زلت نحيفة لاني بذلك أستطيع أن اهرب النقود تحت البرقع’ ومعها تضحك صديقاتها.
ومع ذلك فان الحجاب الاسلامي لم يكن موضعا للمناقشة. الموضوع لا يزال من المحاذير. كما أن كثيرا من النساء اللواتي حضرن الفصول التعليمية لتعلم القرآن هما من المسنات والمحجبات في آن.
وبدلا من ذلك فإنهن يأملن أن يناقش البرلمان الجديد في الكويت قضايا تمس القلوب – مثل قضية منح الجنسية لاطفال من زواج متعدد الجنسيات – على سبيل المثال- أو مصير عدد من المشروعات الصناعية الكبرى التي جمدت الان .
ومن ناحية أخرى فان واحدة من البرلمانيات الاربع وهي معصومة المبارك اعلنت بالفعل هدفها القادم وهي أن تصبح نائبة لرئيس مجلس الأمة .
وفي وقت يجري الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء مشاوراته المعتادة لتشكيل الحكومة الـ 27 في تاريخ الكويت بعد ان كلفه امير البلاد بذلك يجدر التذكير بأن 35 عضوا منتخبا تولوا حقائب وزارية خلال مسيرة الحياة النيابية في الكويت.
وخلال تلك المسيرة الممتدة منذ بدايات عام 1963 دخل الحكومة عدد من اعضاء مجلس الامة كوزراء في التشكيلات الوزارية التي تعاقبت على الحكم في البلاد وتراوحت اعدادهم من عضو واحد الى ثمانية اعضاء خلال الفصول التشريعية المختلفة.
ويبلغ عدد اعضاء مجلس الامة الذين تم اختيارهم وزراء منتخبين سواء في التشكيل او التعديل الوزاري منذ استقلال الكويت وبعد اعلان نتائج الانتخابات من الفصل التشريعي الاول وحتى الفصل التشريعي الثاني عشر 35 عضوا.
والملاحظ ان عددا كبيرا من اعضاء مجلس الامة الذين تم اختيارهم كوزراء تم توزيرهم لاكثر من مرة في تشكيلات وزارية لاحقة رغم عدم خوضهم الانتخابات البرلمانية.
وجاء تعيين اعضاء مجلس الامة كوزراء وفقا للمادة 56 من الدستور الكويتي التي تنص على ان ‘يكون تعيين الوزراء من اعضاء مجلس الامة ومن غيرهم’ كما بينت مذكرته التفسيرية ان ظروف الملاءمة ومراعاة واقع الكويت اقتضت الا يؤخذ على نحو مطلق بالقاعدة البرلمانية التي توجب ان يختار الوزراء من بين اعضاء البرلمان ومن ثم تمنع تعيين وزراء من خارج البرلمان وهي قاعدة ترد عليها استثناءات متفاوتة في بعض الدساتير البرلمانية.
ولم يشترط الدستور ان يكون الوزراء او نصفهم على الاقل من اعضاء مجلس الامة تاركا الامر لتقدير رئيس الدولة في ظل التقاليد البرلمانية التي توجب ان يكون اختيار الوزراء قدر المستطاع من اعضاء مجلس الامة .
ومراعاة للحقيقة الحتمية وهي قلة عدد أعضاء مجلس الأمة (50 عضوا) تبعا لعدد السكان فقد يتعذر مع ذلك وجود عدد كاف من بين هؤلاء الاعضاء لسد حاجة البلاد من الوزراء اللازمين لحمل أعباء الدولة مع ضرورة احتفاظ المجلس كذلك بعدد كاف من الاعضاء القادرين على اداء رسالة هذا المجلس ولجانه المتعددة ولذلك قررت الفقرة الثانية من المادة 56 من الدستور ان يكون تعيين الوزراء من اعضاء مجلس الامة ومن غيرهم.
ففي الفصل التشريعي الاول الذي جرت انتخاباته في 23 كانون الثاني (يناير) عام 1963 تقلد اربعة أعضاء مناصب وزارية هم عبدالله الروضان وخالد مسعود الفهيد ويوسف السيد هاشم الرفاعي وحمود النصف
وفي الفصل التشريعي الثاني الذي جرت انتخاباته في 25 كانون الثاني (يناير) عام 1967 تقلد ثلاثة أعضاء مناصب وزارية من خلال التشكيل الوزاري وهم عبدالعزيز الفليج ويوسف السيد هاشم الرفاعي وعبدالعزيز الصرعاوي.
وتقلد في الفصل التشريعي الثالث الذي جرت انتخاباته في 23 كانون الثاني (يناير) عام 1971 عضوان مناصب وزارية في التشكيل الوزاري هما حمد العيار وراشد الفرحان .
اما في الفصل التشريعي الرابع الذي جرت انتخاباته في 27 كانون الثاني (يناير) عام 1975 فتقلد عضوان من اعضاء مجلس الأمة مناصب وزارية وذلك في التشكيل الوزاري هما عبدالرحمن العوضي وعبدالمطلب الكاظمي .
وبعد اجراء انتخابات الفصل التشريعي الخامس في 23 شباط (فبراير) عام 1981 تقلد عضو واحد فقط منصبا وزاريا وذلك في التشكيل الحكومي الذي تم في 4 اذار (مارس) من نفس العام وهو عيسى المزيدي.
وفي الفصل التشريعي السادس الذي جرت انتخاباته في 20 شباط (فبراير) عام 1985 تقلد عضوان مناصب وزارية في التشكيل الوزاري هما جاسم الخرافي وخالد الجميعان.
وخلال الفصل التشريعي السابع الذي جرت انتخاباته في 5 تشرين الاول (اكتوبر) عام 1992 تقلد ثمانية اعضاء حقائب وزارية في التشكيل الوزاري والتعديل الوزاري الذي تم في 13 نيسان (ابريل) 1994 وهم احمد الربعي وجاسم العون وجمعان العازمي وعبدالله الهاجري وعلي البغلي ومشاري العنجري واحمد الكليب وعبدالمحسن المدعج.
وبعد اجراء انتخابات الفصل التشريعي الثامن في 7 تشرين الاول (اكتوبر) عام 1996 تقلد خمسة اعضاء حقائب وزارية في التشكيلين الوزاريين وهم احمد الكليب وجاسم المضف وعبدالله الهاجري ومحمد ضيف الله شرار وحمود الرقبة.
وفي الفصل التشريعي التاسع الذي جرت انتخاباته في 3 تموز (يوليو) عام 1999 تقلد ستة اعضاء مناصب وزارية في التشكيلين الوزاريين وهم عيد هذال الرشيدي واحمد باقر وصلاح خورشيد وطلال العيار وفهد دهيسان الميع وراشد الحجيلان.
اما الفصل التشريعي العاشر الذي جرت انتخاباته في 5 تموز (يوليو) 2003 فتقلد عضوان مناصب وزارية في التشكيلين الوزاريين هما احمد باقر ويوسف الزلزلة.
وبينما تقلد في الفصل التشريعي الـ11 الذي جرت انتخاباته في29 حزيران (يونيو) 2006 عضوان مناصب وزارية في التشكيلين الوزاريين هما فلاح فهد الهاجري وعبدالواحد العوضي تقلد في الفصل التشريعي الـ12 الذي جرت انتخاباته في 17 ايار (مايو) 2008 عضوان مناصب وزارية في التشكيلين الوزاريين هما حسين الحريتي وروضان الروضان.

21


حدة منّاع-تبسة- الجزائر – what a shame!
It is unacceptable from the so-called islamist to interfere in the deputes’dressing.It is shameful to read such news.Frankly,it is better if they withdraw as long as they do not respect the others and I hope that the female deputes will give no importance to such nonsense protests and keep on fighting.May god help them.

سامية الحوتري – مهلا يا نساء آخر زمن
على النساء اللواتي بلغن هذا المرتقى .. أن يمثلن كل فئات المجتمع .. وأن يتكلمن فقط بما يريده المجتمع .. ولا يقفن فقط عند رغباتهن وأهوائهن .. وإلا فلا لزوم لمبدأ المساواة مع الرجال الذين تتطلعن للمساواة بهم ، وخصوصا في هذه المراقي .. فالرجال يحرصون على كل فئات المجتمع ( وعلى فئة النساء أكثر ) ولا ينحازون لفئة الرجال فقط .. ومسألة الحجاب لا داعي للبحث فيها طالما هي من عند الله . أم تريدون أن تعدلوا قرارات السماء ؟؟تايم : حرب ‘سي اي ايه’ السرية في مناطق القبائل رخيصة عسكريا ومكلفة سياسيا لحكومة زرداري
Advertisements

0

 
 

القمة المصرية ـ السودانية
ترفض أسلوب تعامل المحكمة الجنائية مع البشير
في مؤتمر صحفي مشترك لوزيري خارجيتي البلدين
تصميم مصري علي عدم السماح
بهز الاستقرار في السودان أوعلاقة الشمال بالجنوب
مصر عازمة علي مساعدة السودان في تجاوز
أي صعوبات إنسانية خاصة في المجال الطبي

 

 

عقد الرئيس حسني مبارك أمس قمة ثنائية مع الرئيس السوداني عمر البشير‏,‏ الذي وصل إلي القاهرة أمس‏,‏ علي رأس وفد سوداني كبير‏.‏ وقد اصطحب الرئيس مبارك ضيفه من مطار القاهرة إلي مقر رئاسة الجمهورية‏,‏ حيث عقدت محادثات قمة‏,‏ اقتصرت علي الزعيمين فقط‏,‏ وامتدت القمة بحضور الوفدين المصري والسوداني علي مأدبة غداء أقامها الرئيس مبارك تكريما للضيف السوداني‏,‏ وذلك بمقر رئاسة الجمهورية‏.‏

 

 

 

                                                                   

 

  • The Islamic Bak .Al bak al islami . Muslim Bak  is exposed. Israel and America must be introduced to The Bak.The “Other” Fact of life that we live in+ Remember always that Muslims are Baks not humans.They were never created.They are Bak-made.Bak-tailored…They were never meant to be and they know it…George Youssef.
  • !!!!Hi rihanna
    • This undated photo provided by TMZ of pop star Rihanna was according to TMZ, "taken after Chris Brown allegedly beat her." (THE ASSOCIATED PRESS/TMZ)

      Between cut flowers and baby showers

    • Between lattes and pilates
    • Between pancakes and playdates
    • Gallery Image Gallery ImageGallery Image
      Getty

     أنا قرصت صلعم سوستة فى طيظه الحمرا – زي جورج يوسف . قرصة عيد الميلاد !!!

    في خان يونس الملكة مريم ترد بضرب و قتل الأطفال‏ من أجل ضحايا الباك الملعون.غزة ستركع . الشيخة فيفى عبدة ترقص لقوات بان كي مون علي موسيقي مدافع الهاوتزر الاسرائيلية !!!

    في مصر يستعمل مثل عبقري جداً وهو ” إللي يلاقي دلع و ميدلعش…”
    رأيي أننا كعرب عامة نعيش بهذا المثل كمبدأ حياة كامل, هل لاحظت يوماً الطفل الذي لا يستطيع أخذ حقه بيديه ؟هل استمتع هذا الطفل بأبسط حقوقه كطالب يوما ؟هل استطاع -مثلاً- أن يأكل الـ”سندوتشات” دون ان تخطف من يده ؟أذكر زميلاً لي في الفصل في المدرسة الابتدائية كان يعاني من ذات المشكلة, كانوا يخطفوا منه الأكل في البداية لأنه جبن “كيري” لذيذ, ثم تطور الموضوع حتى أصبح لمجرد التسلية, فأصبحوا يخطفوها منه ثم يرمونها من شباك الفصل, ثم تطور الموضوع لحد التمادي, أذكر أنهم ذات مرة في يوم ممطر, أخذوا الـسندوتش وألقوه في طين الملعب, ثم طالبوه بأن يلتقطه و يأكله.
    إن هذا التمادي يشير إلى شيء مهم جداً,دعك من أن هؤلاء الأولاد معقدين نفسياً و في الغالب هم الآن نشالين و بلطجية, إلا أن الشيء الأهم هو تصرف زميلي آن ذاك, سألته أكثر من مرة “إنتا مش بتقول لمامتك ليه ؟!”وكان رده غريب جداً, أخبرني أنه كان يخبرها فتأمره بأن يقول لهم “الله يسامحكم!”, بهذه البساطة, هؤلاء الأولاد لم يتمادوا معي يوماً, ليس لأنني كنت “فتوة” أو شيء لا سمح الله, ولكن لأنهم حين فكروا أن يضايقوني كان والدي في المدرسة في اليوم التالي, ولم يتركها قبل عمل حوالي ستة إستدعائات عاجلة لأولياء أمور الطلبة الذين ضايقوني, ودبت ناقشات شديدة بينهم, وانتهت بتوبيخ الآباء لأبنائهم الست, وحرمان بعضهم من المصروف, فاقتصرت مضايقاتهم لي على عبارات مثل “بتاع بابا” و “مش بيعرف ياخد حقه بأيده” وغيرها من الأشياء التي كنت أستطيع التغاضي عنها, والتي كانت ستتلاشى إذا قام أبي بزيارة أخرى للمدرسة المصونة, ولكن هذا الفتى كانت تتوقع أمه أن “الله يسامحكم!” سيكون لها تأثير السحر على الأولاد, وأنهم سيسقطوا على الأرض خوفاً من عقاب الله لهم, إن كل فعل ليس له رد فعل يؤدي إلى استمرار الفعل وتماديه, ومن يتوقع غير ذلك هو إنسان ساذج لا يعلم أبسط قواعد الفيزياء الحديثة.
    *

    للأسف إن ما يسري في التعامل مع الأطفال يسري في سياسات الدول أيضاً, ذات مرة وأنا في الكويت كنت قد خرجت في قافلة عمرة مع أهلي, على بوابة الحدود الكويتية كان الضابط يعترض على كل من هو أجنبي”غير كويتي”, وقد استطاع بالفعل أن يخرج عيوب من جواز سفر أبي وجواز سفر رجل آخر فلسطيني معه جنسية كندية, كان عيب جواز سفر والدي – وياله من عيب – أن ورقة تصريح الدخول للسعودية غير ملصوقة جيداً على صفحة جواز السفر, أما الفلسطيني فكان عيبه أن كندا تكتب الاسم الأول والأخير فقط, وأي معلومات عن الآباء واالأجداد تستطيع استخراجها عن طريق الكمبيوتر برقم سري خاص بالجواز, بعد حوالي نصف ساعة من التذلل وافق الضابط على أن نذهب مع باقي القافلة بعد أن أمر والدي بأن يبحث على “صمغ” – في وسط الصحراء التي كنا فيها – ويقوم بلصق ورقة التصريح جيداً, أما الرجل الآخر, لم يقل سوى تسع كلمات “اتصلي بسفير كندا وهو ييجي في نص ساعة يحل المشكلة دي”…
    بالطبع سمع الضابط هذه الكلمات ثم ختم على جوازه بأن “يُسمح له بالعبور” دون أن ينطق بكلمة أخرى, ولم يتم شطب اسمه من قائمة المعتمرين كما حدث مع والدي, ولم يذل كما ذٌلِلنا نحن – فقط – لأداء سنة من سنن الدين.

    ظللت طوال الرحلة أفكر لِم لم يقل أبي نفس الكلمات ؟ ولماذا اختار أن يتكلم بلهجة الخضوع هذه مع شخص لم يكن يستحق حتى النظر إليه ؟
    جائني الجواب بعد بضعة أشهر, عندما اضطررت للذهاب إلى سفارتنا المصونة لتجديد جواز السفر, دعوني أصف لكم سفارتنا الجميلة,
    السفارة موجودة في فيللا من ثلاث طوابق,الطابق الواحد قد يكون أصغر من الشقة التي أنت بها الآن – إذا كانت شقتك من الطراز الواسع بعض الشيء – تعتلي قمتها العلم المصري شبه مقطوعاً مع يافطة متسخة لا يوجد عليها أدنى أنواع الإضاءة وقد أهلكها الزمن, ومكتوب عليها كلام مسحت الأيام معظمه, استطعت استنتاج بعضه على غرار “السفارة المصرية إلخ إلخ إلخ…”
    أشد ما أثار حنقي في المنطقة التي من المفروض أنها ملاذ كل مصري هُضِم حقه في الكويت هو منطقة ركن السيارات, التي لا تتسع لأكثر من خمس عشرة سيارة, وتعلوها يافطة كبيرة مكتوب عليها بخط عريض
    “هذه التوسعة إهداء من جمعية (…) التعاونية”
    بالطبع لن أتكلم عن معاملة الموظفين لي ولا عن دنو وردائة كل شيء بالداخل, ولا عن سوء الخدمات, كل هذا ليس مهم لأن من سيتعامل مع السفارة هم المصريون وقد تعودنا على ذلك, فقط فلننظر إلى المنظر العام لسفارة بلدنا الحبيب مصر, ولنسترجع نظرية “خطافين السندوتشات” التي تحدثت عنها في البداية, إن أي بلد تكون سفارتها إهداء من جمعية تعاونية يجب أن تُعامل بنفس الهوان الذي عومِلنا به, وأكثر من ذلك أيضاً, لقد أُهدِرَت كرامة كل مصري عندما تم تعليق مثل هذه اليافطة على أراضٍ مصرية فلا تنتظر أبداً أن ينظر لك ضابط حقير نظرة احترام وتقدير طالما سكت أنت على حقك من البداية,لقد أهملت رد الفعل…فلا تتوقع من الفعل الزوال.

    نحن نمثل للشعب الخليجي – وأنا أستثني من كلامي كل خليجي محترم تعرفت عليه يوماً أو عاملته- كابوساً مزعجاً, لقد أثبت معظمنا جدارتهم في العمل هناك بالرغم من الظروف الصعبة التي نقع فيها دائماً, حتى أضحوا في محاولات يائسة للخلاص منا ولكن دون فائدة, في الكويت ظهرت منذ فترة ما خطة للاستغناء عن كل الموظفيين المصريين في الدوائر الحكومية, واستبدالهم بآخرين كويتيين, وضعوها تحت ستار الاستغناء عن الموظفين الأجانب عامة, وأعطوها اسم “التكويت”, إلا أنه كان من الواضح أن من يتم الاستغناء عنهم هم المصريون فقط, ولكنهم اكتشفوا أن الموظفين الكويتيين -أغلبهم- لا يستطيعوا التفرقة بين القلم والمسواك, فقاموا بتعليق الخطة لإشعار آخر, ولكن دعنا نقول – ومن أجل الأمانة – أن الكويت والإمارات العربية, تعد جنات خضر بجانب ما يحدث في السعودية بلد الدين الإسلامي وتطبيق الشريعة, لقد قرأت في كتب فقه السنة أكثر من مرة, إن أقسى قوبة بالجلد في دين هي مائة وثمانين جلدة, وهي تطبق على الزاني الغير محصن على حد ما أتذكر, فكيف يعقل أن تسقط ألف وخمسمائة جلدة على ظهر طبيب لأنه قرر علاج مدمنة بتخفبض نسبة المخدر الذي يتعرض لها جسمها تدريجياً ؟!

    ما لم أحكه في قصة زميلي هو أنه توصل لحل عبقري ليريحه من سلبية ذويه وتسلط زملائه, بالاتفاق مع “عم أحمد” الفراش صار يخبئ السندوتشات عنده في بداية اليوم و يذهب لأكلها بجانبه بين الحصص, ولكن للأسف القضية هنا ليست بهذه البساطة, لقد صار بيننا كعرب عداوة غير عادية, أظن أن التعصب بيننا كعرب عامة بسبب الجهل, بسبب أن لنا أعداء لا نقدر على مواجهتهم, فبدلاً من محاربة جهلنا وظروفنا السيئة, أصبحنا نعمل على خلق مشاكل وهمية بيننا ليس لها أساس ولا فائدة, خلقنا أعداءاً خياليين من أنفسنا وصرنا نحاربهم فقط لأيهام أنفسنا أننا نفعل ما علينا, وأنه ليس في الإمكان أبدع مما كان, بمعنى آخر, صرنا ندمر أنفسنا…بغبائنا.
    بحيث نرى إخواننا يُقتلوا ويُشردوا في فلسطين فيُخرِج كل منا جام غضبه على الأقلية في بلده, في مصر تجد المسلمون وهم ينبذون المسيحيين بدون أي سبب يذكر, ثم يتسائلون ببرائة لماذا يعاملهم المسيحيون بخبث وحذر, ونفس الموقف تجده في الخليج ضدنا كمصريين, وكما أن مسيحيوا مصر مغلوبون على أمرهم – في معظم الأحوال – ولن يقدروا على ترك البلاد, لأنها ببساطة بلدهم من الأساس كما هي بلادنا, فالمصريون في الخليج لن يقدروا على الاستغناء عن أماكنهم هناك, لأن الوسيلة الوحيدة لتوفير العيش الكريم لأبنائهم هي أن يذلوا ويغتربوا في بلاد لا ترحمهم بالرغم من أنهم متأكدون أنهم لا شيء بدونهم.

    لقد كانت كلمة “مصري” في الكويت شتمة تدل على الجبن و إنعدام النخوة والكرامة, كما كانت تطلق في نكاتهم كما نقول نحن أبناء الوجه البحري”مرة واحد صعيدي…”, الفارق الوحيد هو اننا كنا نقول النكات و نحن نعرف أنها مجرد كلام فارغ, أما هم فمن كان يلقب بهم بالـ”مصري” من أقرانه كان وكأنه طعن في شرفه أو عرضه, وكان كل هذا يحدث أمامنا نحن المصريين ولا نفعل شيء سوى “الله يسامحكم!” وأعيننا في الأرض.

    فقط أدعو الله ألا يجبرني على العودة  إلى هذه البلاد الظالمة, ولأُذَلُ في بلدي أفضل بكثير من هناك, ولإن أُضطُرِرت للسفر, أتمنى أن يرزقني الله “عم أحمد” لأخبئ عنده سندوتشاتي.

    ــالرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع المسلمين و في خدمة المسلمين و الباك الإسلامي و الباقي هجص و باكــــــــــــــــــــــــ المسلمين عصابة …عصابة نصب علي  الاقباط  و القساوسة الوسيلة .

    •  المسلمين  نصبوا  علي  الاقباط  لأنهم لا يعرفون الباك الإسلامي . “الفيلم باك “
           

       

       

       

       

       

    •   المسلم  نصاب .
    •   المسلمة  نصابة 
    • رهبان الأديرة مع المسلمين  . عبيد المسلمين بالباك .
    *بالمناسبة,سمعت كثيراً أن السفارة المصرية في الكويت هي أفضل السفارات المصرية حالاً في دول الخليج كلها
     
     
     

     

  • شبكة الرافدين          
  • شبكة الرافدين