تخطي التنقل

Tag Archives: القاهرة

  • المسلم  زي العفاريت بيطلع من تحت الأرض لانه ما تخلقش . يسبي و يأكل المسيحية/المسيحي و ينجسهم و يحيض عليهم زي شيطان لأن  لا انسان يتذكر الباك الا ب  ال”فيلم باك”.  المسلم  بيتعلم القتل و القتال في باك لميسات تحت الأرض . يرضي مين دا بس. المسلم عابد شيطان و باك . باك زي  إنسان .المسلم  بيتصنع  في الباك زي إتخلق . المسلم بيخلق بالباك زي إله . بيخلق زي ربنا.المسلمين المساحير ..مين يصدق كده .لا زم أمريكا و إسرائيل يعرفوا الباك الإسلامي و إن سحر الباك زي الحياة  اليومية .
  • سحر الباك زي الحياة  اليومية . الباك سحر المسلم .
  • المسلمين مش بني آدمين .يا ماما.هاتولي الموساد علي التليفون‏.مصر

  • للجرابيع الباك.Obama (Canadian Press) المسلم  زي العفاريت

  • مينا زكري متنجس صح .  يعني مسبي للمسلمين بالأرضي . يعني بيلحس لهم …

  • مينا زكري متنجس صح . يعني  زي المسلم . باك …. مصريات جورج يوسف . 

  • مينا زكري متنجس صح يعني مسبي للمسلمين بالأرضي . برضه مش هيعرف  الباك الإسلامي غير  “بالفيلم باك “

  •  

  •  الباك الإسلامي خلق المسلمين

  •  كل المسلمين شيطانيين /

  • المسلمين عبدة شيطان و باك . باك زي  إنسان /المسلم طالع من تحت …  من باك لميسات  … مش  مخلوق  .

  •  الباك المسيحي  من  الباك الإسلامي

  • كل الإكليروس مع المسلمين في سحر الباك

  • القس بياخد باك من المسلم . الباك المسيحي . القس باك مسيحي

  • القس  زوج  المسلمة في  الباك الإسلامي .

  •   المسلم بيخلق . بيخلق زي ربنا . بيخلق بالباك . المسلمين مساحير .
     

  • .المسلم مش إنسي 
    المسلمة  مش إنسية 

  • الباك إله المسلم . المسلم بيخلق بالباك زي ربنا .

  •  ال ب بيتنسي . لا انسان يتذكر الباك الا ب  ال”فيلم باك” “… 

  •  المسلم بيخلق . بيخلق زي ربنا . بيخلق بالباك . المسلمين مساحير . المسلم عايش جوه و بره الباك .القسيس و المسلم عايشين جوه الباك و بره الباك .المسلم مش إنسي …جورج يوسف X سحر الباك الإسلامي

  • حتي الرئيس حسني مبارك سا حر باك .كل مسلم ذل مسيحيين في الباك واستمني المسيحيين في ال ( ب ) .حتي مبارك .الذكر المسلم يحيض زى النسوا ن . الذكر المسلم بيتفصل تحت الأرض في باك لميسات . بيتفصل تحت الأرض . بيتفصل زى حته الهيدوم

    •  المسيحيين مش فاهمين الباك الإسلامي  علي حقيقته … المسيحيين مش فاهمين الباك الإسلامي  علي حقيقته ….المسلم  نصاب .
        و المسلمة  نصابة   و شنودة  نصاب

    • رهبان الأديرة مع المسلمين  . عبيد المسلمين بالباك .
      ــالرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع المسلمين و في خدمة المسلمين و الباك الإسلامي و الباقي هجص و باكــــــــــــــــــــــــ المسلمين عصابة …عصابة نصب علي  الاقباط  و القساوسة الوسيلة .
       المسلمين  نصبوا  علي  الاقباط  لأنهم لا يعرفون الباك الإسلامي . “الفيلم البك  
       ‏النبي محمد
        باك زي إنسان يعني لا نبي ولا نيلة . المسلم  باك زي  إنسان  يعني ما ‏ينفعلوش دين . 
  • ‏ ما ينفعلوش دين . يعني ما فيش لا  نبي ولا مسلمين ولا إسلام … الدكتور جورج يوسف صاحب الباك الإسلامي .محمد مساحر . أنا قلبي مساكن شعبية .‏النبي محمد ….المسلم  نصاب . 

    أثار قرار المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرة باعتقال الرئيس البشير موجة استياء وردود أفعال غاضبة في الأوساط السياسية العربية‏,‏ حيث عقد وزراء الخارجية العرب جلسة استثنائية فور صدور القرار بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة‏

     

  • أنا قلبي مساكن شعبية . أنا عمري ما شفت نبي يبقي غلس و حمار .المسلم بيخلق بالباك زي إله . بيخلق زي ربنا.المسلمين المساحير ..مين يصدق كده .لا زم أمريكا و إسرائيل يعرفوا الباك الإسلامي و إن سحر الباك زي الحياة  اليومية . الباك سحر المسلم . دنيا من صنع الباك . /AFP

     

     A handout picture released by the official Syrian news agency SANA  shows Syrian President Bashar… دليل جورج يوسف //  دليل سحر الباك // دليل الباك الإسلامي / وقعت يا حلو
  • المسلم مش بني آدم باك 

  • جورج يوسف X لغة الباك . سحرالباك و رسوله و المؤمنون. فيفى عبدة و هي بتعمل فيلم باك للمسيحيين بدل حياتهم اللي راحت في خدمة المسلمين في الباك الإسلامي 
  •   السيسي وهي بتعمل فيلم باك  للمسيحيين بدل حياتهم اللي راحت في خدمة المسلمين في الباك الإسلامي   

    بتعمل أنا قلبي مساكن شعبية .‏النبي محمد بيئة . ‏النبي محمد
      باك زي إنسان يعني لا نبي ولا نيلة . المسلم  باك زي  إنسان  يعني ما ‏ينفعلوش دين .
    ‏ ما ينفعلوش دين . يعني ما فيش لا  نبي ولا مسلمين ولا إسلام … الدكتور جورج يوسف صاحب الباك الإسلامي .محمد مساحر . أنا قلبي مساكن شعبية .‏النبي محمد فسلة .و بسلة كمان .‏النبي محمد رسول‏  قفا و أنا قلبي مساكن شعبية ./AFP وقعت يا حلو ‏ .إبن القرعة مش أرضي/مش بشري .The Kuwaiti economic Summit During the last Israeli Invasion Of Gaza.The Saudi King Is Releasing The Proof.That  He is Not Human./He is a Bak.like The Genie Of Aladdin()  باك .المسلم مش بني آدم

    • … 

    • المسلم مش بني آدم باك . باك و بس

    • يلله يا نسا نيس يا عفاريت يا مساحير يا باك إسلامي .

    • جورج يوسف X لغة الباك . سحرالباك و رسوله و المؤمنون. فيفى عبدة و هي بتعمل فيلم باك للمسيحيين بدل حياتهم اللي راحت في خدمة المسلمين في الباك الإسلامي 
      • ‏النبي بالبكيني . قطعتين . و زوجتي  من  الدنمارك
      • وقعت يا حلو ‏ .
      •  زوجتي  من  الدانمارك   المسلم  زي العفاريت بيطلع من تحت الأرض لانه ما تخلقش/مش بشري  . يسبي و يأكل المسيحية/المسيحي و ينجسهم و يحيض عليهم زي شيطان لأن  لا انسان يتذكر الباك الا ب  ال”فيلم باك”.  المسلم  بيتعلم القتل و القتال في باك لميسات تحت الأرض . يرضي مين دا بس. المسلم عابد شيطان و باك/ مش بشري . باك زي  إنسان .المسلم  بيتصنع  في الباك زي إتخلق . المسلم بيخلق بالباك زي إله . بيخلق زي ربنا.المسلمين المساحير ..مين يصدق كده .لا زم أمريكا و إسرائيل يعرفوا الباك الإسلامي و إن سحر الباك زي الحياة  اليومية . الباك سحر المسلم .
    •  

      <!–

      –>

      في لفتة من زعيم كبير يعرف قدر مصر‏,‏ بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رسالة إلي الرئيس حسني مبارك‏,‏ أعرب فيها عن قلقه علي الزين  المصرى والباك  المصرى  المنحوس ….أكد الدكتور موسي أبومرزوق‏,‏ نائب رئيس المكتب لحركة حماس ورئيس وفدها إلي حوار القاهرة‏,‏ أن ملف تبادل الأسري الفلسطينيين مع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط سيبقي في يد مصر‏,‏ مهما ساقت إسرائيل علي الحركة من وسطاء‏‏, موضحا أن إسرائيل دفعت بوسطاء إنجليز وألمان وفرنسيين وروس وعرب‏,‏ متجاوزين الوساطة المصرية‏,‏ لكننا نؤكد أن هذا الملف عند القاهرة‏.‏ 

      ومن جانبه‏,‏ أكد القيادي في الحركة عضو وفدها إلي القاهرة‏,‏ خليل الحية‏,‏ جاهزية حكومة حماس‏(‏ المقالة‏)‏ في غزة‏,‏ وقيادات أجهزتها الأمنية للتنحي‏,‏ مطالبا حركة فتح بأن يكون لديها نفس الاستحقاق‏.شراكة أعظم مع القاهرة

      أجري الحوار‏:‏ يـحيـي غـانـم

       

       

      وزير خارجية بريطانيا

      ‏44‏ عاما فقط هو عمر ديفيد ميلباند وزير خارجية بريطانيا وهو ما يجعله واحدا من أصغر وزراء الخارجية في تاريخ بريطانيا‏.‏ إلا أن سنوات عمر مليباند القليلة لا تعكس خبراته العريضة وثقافته التي صنعت منه نجما في سماء حزب العمال البريطاني‏.‏ 

      ميلباند زار مصر بالأمس يوما واحدا‏,‏ إلا أنه خلال‏24‏ ساعة قام بنشاطات زيارة أسبوع كامل‏.‏ فقد استقبله خلال هذه الساعات الرئيس حسني مبارك واجتمع بوزير الخارجية أحمد أبو الغيط ورئيس المخابرات اللواء عمر سليمان‏,‏ كما عقد اجتماعا مع رجال الأعمال وقام بزيارة وصفها بالرائعة لجامعة الأزهر‏.‏

      وخلال لقائه‏’‏ بالأهرام‏’‏ أكد الوزير أن أهداف الزيارة متعددة ومهمة‏,‏ ومن بينها التحضير لمؤتمر شرم الشيخ لإعمار غزة ودعم جهود ودور مصر الذي تثمنه بريطانيا‏,‏ بالإضافة إلي التحضير لشراكة‏’‏ أعظم‏’‏ مع مصر اقتصاديا وسياسيا وتعليميا وثقافيا‏.‏

      وفي الوقت الذي أكد فيه مليباند استقلالية المحكمة الدولية الجنائية فيما يتعلق بأمر التوقيف الخاص بالرئيس السوداني‏,‏ فإنه فند المقاربات بين ما حدث في أيرلندا وبين ما يجري في دارفور‏.‏ كما أكد دعم بلاده لإجراء تحقيق فيما جري في غزة وإلي نص الحوار‏…‏

      الأهرام‏:‏ من الواضح تصميم بريطانيا وفرنسا وأمريكا علي استصدار أمر توقيف للرئيس السوداني بالرغم من جهود العرب والأفارقة لتعليقه مدة عام‏..‏ ما هي أسباب هذا الإصرار؟
      مليباند‏:‏ دعني أصحح شيئا وهو استقلالية عمل المحكمة الجنائية الدولية ومحلفيها وعدم تسييسها‏,‏ وهو الأمر الذي جعلها تبرئ متهمين وإدانة آخرين‏.‏ نحن ندافع عن مصداقية محكمة لديها قائمة اتهام‏.‏ وللأسف فإن الحكومة السودانية لم تتعاون مع المحكمة وهو الأسف الذي نقلته للرئيس البشير شخصيا‏.‏

      فنحن نعتقد أنه علي كل الدول‏-‏ حتي تلك غير الموقعة علي اتفاقية المحكمة‏-‏ التأكيد علي احترام حقوق الإنسان‏.‏ وبالرغم من أن الوقت قد تأخر كثيرا‏,‏ فإن هناك فرصة للحكومة السودانية للتعاون بشكل فعال مع المحكمة‏,‏ وهو الأمر الذي سيعد بادرة حسن نية بالإضافة إلي كونه إشارة للالتزام بحقوق الإنسان‏,‏ وسيكون اعترافا بالقلق العالمي إزاء الفظائع التي جرت في دارفور‏.‏

      الأهرام‏:‏ هل الدول التي تصر علي أمر التوقيف تدرك تأثيراته السلبية علي عملية السلام الجارية في دارفور واتفاق السلام مع الجنوب‏,‏ وإذا لم تدرك ذلك فلماذا تتحدث هذه الدول عن التأثيرات السلبية لمحاولة توجيه قرار اتهام فيما يتعلق بجرائم الحرب في غزة‏,‏ بحجة أن الإجراء يمكن أن يؤثر بالسلب علي عملية سلام غير قائمة بالفعل؟‏!‏
      مليباند‏:‏ نحن ندعم إجراء تحقيقات فيما يقال عن جرائم حرب في غزة علي الجانبين كما أننا ندعم مطالبة سكرتير عام الأمم المتحدة بالتحقيق في الهجوم علي منشآت الأمم المتحدة في غزة‏.‏

      الأهرام‏:‏ بما أن السودان لن يسلم رئيسه في حال صدور أمر التوقيف‏,‏ فهل سنري محاكمة غيابية يكون حكمها باطلا طبقا للقوانين القطرية والدولية‏,‏ وإذا لم يكن الأمر كذلك فهل الأمر مقصود به الضغط علي السودان لتفجيره إلي أربع دويلات متصارعة بكل ما يعنيه ذلك من مخاطر إقليمية؟
      مليباند‏:‏ نحن نسعي لدعم استقرار السودان‏,‏ بالإضافة إلي حماية حقوق‏’‏ شعوب‏’‏ السودان‏!‏ ونحن أيدنا الاتفاق بين الشمال والجنوب في عام‏2004,‏ كما أننا وقعنا عليها كشهود ونؤيد حق السودانيين في تقرير مستقبلهم‏.‏ ومرة أخري‏,‏ فإن تصميمنا علي دعم عمل المحكمة الجنائية يأتي من منطلق سعينا لدعم استقرار السودان وتحقيق العدالة‏.‏

      الأمر ليس تسييسا كما أنه لا علاقة له باستعمار عفا عليه الزمن كما أننا لا نسعي لتحقيق نتائج معينة‏,‏ وإنما الأمر متعلق باتهامات خطيرة وجهتها محكمة مهمة ولكنها لم تأخذ علي محمل الجدية‏.‏

      الأهرام‏:‏ مع شديد الاحترام هل لك أن توضح لنا الاختلافات الرئيسية بين أهداف ووسائل الجيش الجمهوري الأيرلندي الذي سعي للانفصال عن بريطانيا في الماضي وأسلوب لندن في التعامل معه‏,‏ وبين وسائل وأهداف المعارضة المسلحة في دارفور وأسلوب الخرطوم في التعامل معها؟
      مليباند‏:‏ هناك اختلافات كبيرة فلم يقل أحد بوجود إبادة للجنس في أيرلندا الشمالية‏,‏ فقد مات ما يقرب من ثلاثة آلاف علي مدي‏30‏ عاما في أيرلندا فهناك فارق كبير‏.‏

      الأهرام‏:‏ فيما يتعلق برقم الضحايا؟
      مليباند‏:‏ ليس هذا فقط ولكن من حيث العنف‏.‏ من ناحية أخري فإنه يوجد فارق كبير في السياق التاريخي‏.‏ في الوقت نفسه فإن أسلوب التعامل مع قضية أيرلندا قام علي أساس شجب العنف ونبذه‏,‏ وهو الأمر الأهم والذي لا يدع مجالا للمقارنة‏.‏

      الأهرام‏:‏ مع الوضع في الاعتبار أنك مازلت في الأربعينيات من العمر‏,‏ كيف لنا أن نفسر تصريحكم مؤخرا بأنكم لا تتوقعون أن تروا دولة فلسطينية في حياتكم؟‏!‏
      مليباند‏:‏ أنا لم أقل هذا ولكن البعض ادعي علي هذا القول‏.‏ والسؤال الذي طرح علي في مجلس العموم بعد أحداث غزة‏:‏ هل أنت متفائل‏,‏ فقلت إنه بعد مقتل‏1400‏ فإجابتي بالإجابة ستكون غير ملائمة‏.‏ وما أقوله هو أن ما حدث في غزة كان عرضا لفشل سياسي جماعي وإن مأساة الفلسطينيين هي مصدر لظلم يقع بهم ولانعدام الأمن لإسرائيل‏,‏ وأن الحل الوحيد هو اتفاق سلام اقليمي شامل يعتمد في البداية علي مبادرة السلام العربية‏.‏

      وأعتقد أن نقطة الضعف في عملية أنا بوليس تمثلت في ضعف المساهمة الدولية‏,‏ وهو ما كان ضمن قضايا البحث خلال زيارتي لمصر‏.‏ وأري أن مؤتمر شرم الشيخ المقبل سيكون نقطة انطلاق لمشاركة دولية فعالة علي هذا الطريق‏,‏ وهو المؤتمر الذي يعود الفضل فيه إلي مصر ودورها القوي وتصميمها علي تحمل مسئولية تحقيق المصالحة الفلسطينية والسلام‏.‏

      الأهرام‏:‏ ألا ترون أنه سيكون من غير الإنصاف مشروطية إعادة إعمار غزة بتخلي حماس عن السلطة؟
      مليباند‏:‏ نحن نطالب كلا من حماس وفتح بدعم جهود مصر في إقامة حكومة تكنوقراطية انتقالية غير فصائلية تنهض بمهمة المعونات الإنسانية وإعادة الاعمار والإعداد للانتخابات‏.‏ ومهمة مصر في هذا المقام صعبة للغاية ويجب علي الجميع دعمها‏.‏

      الأهرام‏:‏ بالنسبة للعرب فإن‏’‏ الهولوكوست‏’‏ مصطلح أجنبي توراتي يحارب اليهود لاحتكاره‏…‏ في رأيك ما هو التعبير المناسب لستين عاما من القتل للفلسطينيين وحرمانهم من الوطن‏,‏ والآن الحديث في إسرائيل عن إعادة النظر في مواطنة عرب إسرائيل؟
      مليباند‏:‏ ما يحدث في غزة هو مأساة من صنع البشر كما أنه فشل سياسي‏.‏

      الأهرام‏:‏ في ضوء دور بريطانيا في إيجاد هذه المأساة كيف تتصورون دورها في إنهائها؟
      مليباند‏:‏ يجب أن تكون بريطانيا صوتا للمباديء وللعدالة الاجتماعية وللأمن الجماعي ليس فقط بسبب تاريخها‏,‏ وإنما لعضويتنا في مجلس الأمن ولفهمنا للقضية ولالتزامنا المبدئي‏.‏

      الأهرام‏:‏ انسحاب القوات الأجنبية من العراق سيتم قريبا‏,‏ فهل يمكن القول إن‏’‏ المهمة تمت‏’‏ من دون طرد‏’‏ الأشباح‏’‏ الانفصالية التي جلبها الاحتلال إلي المنزل العراقي؟
      مليباند‏:‏ لقد تطورت قدرات القوات الأمنية العراقية بشكل يفوق دور قواتنا التي ستنسحب‏,‏ حيث إن العراقيين يرغبون في تسيير أمورهم بأنفسهم‏.‏ أما بالنسبة‏’‏ لأشباح‏’‏ الانفصال فإنني لا أعلم بها‏.‏

      ولكني علي يقين بأهمية وحدة العراق وبأنه يمكن حفظ حقوق كل العراقيين في إطار دستور البلاد‏.‏ ومن المهم أن تسعي مختلف الأطراف العراقية لتحقيق توافق حول سياسة وسط بالإضافة إلي تحقيق التنمية الاقتصادية ودعم الأمن‏.‏ وأنا لست معنيا بالسنوات الخمس الماضية التي شابها كثير من الدم ولكني مهتم بالسنوات الخمس المقبلة التي أعتقد أن العراق سيتحول خلالها ليكون داعما للاستقرار في الشرق الأوسط‏.‏

      الأهرام‏:‏ كثير من العرب يتساءلون‏:‏ لماذا عليهم أن يكونوا قلقين من احتمالات إيران نووية في المستقبل وهي علي أطراف عالمهم بشكل أكثر من قلقهم من إسرائيل المسلحة نوويا بالفعل وهي في قلب منطقتهم؟‏!‏
      مليباند‏:‏ دعني أقول لك إن العديد من العرب يعربون لي عن قلقهم من نوايا إيران نووية‏,‏ ويرون أنها ستكون عاملا لعدم الاستقرار في المنطقة لأنه سيفتح سباق تسلح نووي‏.‏ وكثير من العرب يرون بضرورة أن تلتزم إيران باتفاقية منع الانتشار النووي‏.‏ نحن مع قدرات نووية إيرانية لأغراض سلمية مادام لن تتسرب لبرامج نووية غير سلمية‏,‏ وهو ما أشار له تقرير بالأمس للوكالة الدولية للطاقة الذرية‏.‏

      الأهرام‏:‏ تدخل الناتو في أفغانستان له وجهان‏:‏ سياسي وعسكري‏,‏ ولكن الملاحظ أن الجانب العسكري له اليد العليا‏.‏ ألا ترون أن العكس هو الصحيح لتفادي النكسات العسكرية الحالية؟
      مليباند‏:‏ الوجود العسكري في أفغانستان لدعم السياسة وليس العكس‏…‏

      الأهرام‏:‏ ولكنني كنت هناك قريبا ولاحظت العكس‏…‏
      مليباند‏:‏ الوجود العسكري يصنع صورا أفضل للصحافة‏,‏ ولكنه ليس هكذا لغالبية الأفغان الذين يعيشون في واحدة من أفقر الدول في العالم‏.‏ ولكن الواقع هو أنه بدون دعم خارجي فإن القوات الأفغانية ليست لديها فرصة في وجه الطالبان‏.‏

       

       

       

      Like many others,I’ve been watching in disbelief as the Egyptian government enables the Israeli destruction of Gaza. This time, Hosni Mubarak and his foreign policy muwazafeen have entirely thrown in their lot with Israel and the U.S., blaming Hamas, admitting that they can’t lift a finger without Israeli permission, and hoping that Israel will get the job done this time and extinguish Hamas once and for all. But as obscene and repugnant as his current stance is, Mubarak’s behaviour is of a piece with his foreign policy posture since he succeeded Sadat. That posture is based on a simple formula: “realism”, which translates into equating his interests with those of Israel and the United States, in exchange for scraps of economic rent; and revamped authoritarianism, which translates into repressing anyone who dares to challenge his realism and imagine alternatives. (Landing in Saudi Arabia, 13 January)

      In the early years of his tenure, Mubarak didn’t stray from the substance of Sadat’s policies but did steer clear of his predecessor’s flamboyance and increasingly unhinged demeanour. He tried to appear firm with the Israelis, recalling Egypt’s ambassador in Tel Aviv after the Sabra and Shatila massacre and holding out for international arbitration of the Taba demarcation, which bore fruit and Taba was returned to Egypt in 1988. As is well known, Mubarak worked to roll back Egypt’s isolation after its separate peace with Israel, and in 1989, Egypt was readmitted to the Arab League and became part of something called The Arab Cooperation Council along with Yemen, Iraq and Jordan. But Mubarak was always a loyal follower of the Americans, contributing troops to the first Gulf War and allowing US warships unconditional access to the Suez in the 2003 war. At the same time that he was reintegrating Egypt into the Arab fold, Mubarak was also preaching the American gospel of cautious normalisation with Israel to other Arab rulers and forging coalitions with domestic capitalists eager to enrich themselves through ties to the Israeli economy.

      The difference between then and now is one of style and not substance. If Mubarak today has no compunction about openly aligning his interests with Israel’s, this isn’t a sharp break from the 1980s so much as a shift in impression management. Before, Mubarak was just as cooperative with Israel as he is today, he simply invested more energy in rhetoric to hide this fact.
      Today, he’s lost interest in keeping up appearances, and seems perfectly comfortable being a tinpot autocrat with nothing more on his mind than keeping his patrons happy and his population cowed. A series of developments starting around 2000 have driven Mubarak to this point. Three events in particular are relevant: Hizballah driving Israel out of southern Lebanon; Bashar al-Assad inheriting power in Syria; and the outbreak of the second Intifada.

      The regional rise of Hizballah (and later Hamas) and the breakdown of Israeli-Palestinian negotiations cast doubt as never before on the supposed futility of standing up to Israel. Refusing to challenge Israel is part and parcel of the so-called moderate worldview embraced by Arab governments, including Fatah, who are willing to make all the concessions on Israel and America’s terms. By contrast, Hizballah’s routing of Israeli forces buoyed the positions of the two Islamist organisations and most of Arab public opinion. This stance is premised on treating Israel as an interlocutor, not an invincible power, and demanding that it make real concessions of its own. For Mubarak, Abdallah in Jordan, the Sauds, and Mohamed VI of Morocco, the Hizballah victory and the outbreak of the second intifada were very bad news, exposing these incumbents’ political dependency and crediting the alternatives promoted by their political rivals.

      The reason why Bashar al-Assad’s assumption of power is significant is that it came at a time when the question of succession preoccupied the Mubaraks (Hosni and wife). They became intrigued by the Syrian innovation of republican power inheritance and soon began to apply it at home. As Mubarak (and wife) became more engrossed in engineering the handover of power to the son and preparing the domestic political arena for the transfer, he became less and less able to package his foreign policy as protecting Egypt’s national interests or serving as a credible counterweight to Israel. This is because Gamal Mubarak’s domestic rise went hand in hand with economic and political rapprochement with Israel. Cronies of the Mubarak family signed 15-year deals to sell Egyptian natural gas to Israel, and inked QIZ protocols allowing free access to U.S. markets contingent on Israeli input into the exports. On the foreign policy front, the story of Gamal Mubarak is the story of how the Egyptian government ceased to promote a broadly defined Egyptian national interest and worked to promote a narrowly defined ruling class interest organically bound up with Israeli interests.

      Observe Mubarak’s behavior during subsequent regional developments: Sharon’s 2002 reoccupation of the West Bank; the United States’ 2003 invasion of Iraq; Israel’s 2004 incursion into Rafah; the January 2006 Palestinian elections and subsequent Israeli-American attempts to bring down the Hamas government and foment a Palestinian civil war; the summer 2006 Israeli bombardment of Lebanon; Hamas’ 2007 seizure of power in Gaza to pre-empt a Fatah coup; and Israel’s November 4 attack on Gaza. On each of these occasions, Mubarak took no independent initiative to assert Egypt’s role, remaining resolutely within the acceptable parameters set by the U.S. and Israel. Sure, he recalled the Egyptian ambassador to Tel Aviv in 2000 and emitted feeble gestures of opposition to the Iraq war in 2003, but with the approval of his patrons, who fully understand the necessity of these noises for domestic consumption. Mubarak also ventriloquised the U.S. and Israel, painting Hamas and Hizballah as irrational and reflexively violent surrogates of Iran, seeking to sow destruction in the region. He stepped aside and bunkered himself in Sharm al-Sheikh as other powers like Saudi Arabia (and now Turkey) stepped in to become credible regional mediators.

      To be fair, Mubarak did sometimes take initiatives, such as when he makes sure that his police forces beat, arrest, and harass those citizens who dare express outrage at his behavior. (Protest in Cairo, 2 January)

      I’ve heard a lot of people say that Mubarak should make a bold move now, like halt the sale of Egyptian natural gas to Israel or open the Rafah crossing to recoup his legitimacy, gain popular support, mend his self-respect, restore Egypt’s regional clout, or what have you. But why on earth should we expect Mr Mubarak to have a conversion experience late in life and do something absolutely out of character? He’s never believed in domestic popular legitimacy, that’s why he hates Hamas so much. And he fundamentally does not believe in contradicting U.S. or Israeli actions, ever, even if this means that hundreds of unarmed Palestinians die in batches every few months because Israel decides to punish them for electing Hamas and not Fatah. Free and fair elections are a very dangerous thing, you see. They bring to power the wrong kind of people, the kind who think they have a choice. (Protest in Amman, 13 January)

      *AP Photos


      Read On

      When I read the sad news of Youssef Chahine’s passing, a stream of images from his films passed through my mind’s eye, fragmentary and disjointed images that have stayed with me over the years. The scenes are nearly all in black and white; some are hilarious and others sombre, some are central to the drama and others peripheral, some I remember for their sheer beauty and others because they drove me to tears or deep laughter. Since there’ll be many commemorations and obituaries in the coming days, and repeated overviews of Chahine’s oeuvre, here I want to focus on some small details. These are eclectic, personal favourites, my way of remembering a spirited, restless artist who loved his craft and loved Egypt.
       Autobiography is my least favourite literary genre,

      أبو الغيط وسليمان يبدآن زيارة للخرطوم اليومالباك الإسلامي

       على باب الله said…

       

      جانب من تدريبات المنتخب قبل مباراة امس

      أكد الرئيس السوداني عمر حسن البشير‏,‏ أن بعض القوي الدولية الكبري لا تريد حلا لقضية دارفور وانها وراء اجهاض كل الجهود الرامية لأحداث التسوية الشاملة هناك‏

      تحت شعار غزة في القلب بدأت في السابعة من مساء أمس باستاد القاهرة المباراة الودية التي جمعت المنتخب الوطني الأول لكرة القدم مع نظيره الكيني ضمن استعدادات الفريقين للمرحلة الثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة‏.‏

      وجاءت المباراة في إطار المبادرات المصرية الشعبية والحكومية لمساندة ودعم الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي علي غزة‏,‏ وقام الاتحاد المصري بتخصيص دخل المباراة بالكامل لصالح ضحايا العدوان‏,‏ كما خصص مدرجا كاملا للجماهير الفلسطينية الموجودة في مصر‏.

      بدأت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بفرض تعليمات مشددة تمنع وسائل الإعلام من تشخيص ضباط شاركوا في العدوان علي قطاع غزة.

       

       

       

       

      التعليقات بواسطة مؤلف المدونة الإلكترونية.

      في الدنيا ما فيش غيرك فردة

      مينا الألكتروني ..الباك حقيقة . موافقتك  عليها ليك مش ليا .

      لو أخدت ال”فيلم باك” هتفهم… ال ب بيتنسي . لا انسان يتذكر الباك الا ب  ال”فيلم باك” “…فيلم باك .

       المسلمين ولاد الكلب عبدة شيطان كلهم  

      جورج يوسف…قلتله انت حمار و بلي  باك و قلتله هات ال ب (حاجة في  ال ب )    ,سعودية بروف/AFP وقعت يا حلو ‏ .

       A handout picture released by the official Syrian news agency SANA  shows Syrian President Bashar… دليل جورج يوسف //  دليل سحر الباك // دليل الباك الإسلامي / وقعت يا حلو
    • المسلم مش بني آدم باك 

    • جورج يوسف X لغة الباك . سحرالباك و رسوله و المؤمنون. فيفى عبدة و هي بتعمل فيلم باك للمسيحيين بدل حياتهم اللي راحت في خدمة المسلمين في الباك الإسلامي  الشيخة فيفى عبده ترقص في رفح المصرية .‏ بفلوسنا.!!!