Skip navigation

Tag Archives: الولايات المتحدة

السجن 3 سنوات

السجن 3 سنوات لموظف مصري كتب قصيدة هجاء للرئيس مبارك

الرئيس المصري حسني مبارك

<!–

in

–>الأربعاء يوليو 15 2009

مصر- صورة من الأرشيف بتاريخ 6 ايلول/ سبتمبر 2007 يبدو فيها الرئيس المصري حسني مبارك اثناء اجتماع في القصر الرئاسي بالقاهرة. وحكم على موظف حكومي مصري كتب قصيدة ساخرة عن مبارك بالسجن لثلاث سنوات بعد ان قام زميله بتسليم الأبيات الهجائية الى السلطات. وقال مصدر قضائي امس ان منير مرزوق نال اقصى عقوبة بتهمة اهانة رئيس دولة في احدى قصائده التي كتبها لأصدقائه املا في ان تتحول الى اغنية يوما ما.السجن 3 سنوات لموظف مصري كتب قصيدة هجاء للرئيس مبارك

عارضات يرتدين ملابس سباحة من مجموعة “بارايسو” في كولومبيا

مجموعة “بارايسو” في كولومبيا

عارضات يرتدين ملابس سباحة من مجموعة “بارايسو” في كولومبيا

مجموعة “بارايسو” في كولومبيا

<!–

in

–>الأربعاء يوليو 15 2009

كولومبيا- عارضات يرتدين ملابس سباحة من ماركة “ارمونيا” خلال عرض لتشكيلة “بارايسو” لصيف 2009 في فالي دي كوكا.

خادم الحرمين الشريفين : و هكذا سقطت بوابة الحلواني .

  • ابو ظبي ـ ‘القدس العربي’: قال وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان امس الاثنين ان المفاوضات لشراء مقاتلات فرنسية متطورة من نوع رافال لم تصل الى نتيجة حتى الآن لكنها ما زالت مستمرة.
    وذكر الشيخ عبدالله في تصريحات صحافية قبيل وصول الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى الامارات في زيارة يفتتح خلالها قاعدة عسكرية لبلاده ‘المفاوضات مستمرة… لا بد من مزيد من الوقت’. وكان متحدث باسم شركة ‘داسو افياسيون’ التي طورت وتصنع مقاتلات رافال، قال السبت انه ‘ليس من المتوقع ان يتم الاتفاق على عقد في الايام المقبلة’.
    وكانت الامارات اعلنت في حزيران (يونيو) 2008 انها تفكر باستبدال طائرات الميراج 2000 الفرنسية (60 طائرة) التي تملكها بطائرة رافال التي تعد من الاكثر تطورا وانما لم تحظ باي فرصة للتصدير حتى الآن.
    واشارت تقارير صحافية الى ان الامارات اثارت مسألة شراء مقاتلاتها الستين من طراز ميراج 2000 قبل ابرام عقد لشراء طائرات رافال.
    وذكر الشيخ عبدالله ايضا ان المفاوضات ‘تهم كذلك القطاع الخاص’، في اشارة على ما يبدو الى مسألة بيع طائرات الميراج.
    من جانبه أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تصميم بلاده على الوقوف الى جانب الإمارات لتحقيق أمنها، معرباُ عن الاستعداد لتحمّل كل مسؤوليتها لضمان استقرار المنطقة من خلال القاعدة العسكرية المشتركة التي افتتحها امس الاثنين خلال زيارته الى أبوظبي. وقال ساركوزي في حديث مع وكالة أنباء الإمارات الرسمية ‘وام’ امس، ان بلاده مصمّمة على الوقوف الى جانب ‘أصدقائها الإماراتيين لتحقيق أمنهم’.
    وقال ساركوزي ان هذا الانتشار بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي يعكس قبل كل شيء اهتمام فرنسا بهذه المنطقة المحاذية لايران والتي يمر عبرها 40 ‘ من الصادرات النفطية العالمية.
    وقال ساركوزي ان ‘فرنسا تظهر بذلك انها مستعدة ان تتحمل كامل مسؤولياتها لضمان الامن في هذه المنطقة الاساسية بالنسبة للتوازن في العالم’. وفي وقت يتهم فيه الغرب ايران بالسعي الى السلاح النووي، تبرز القاعدة الفرنسية ايضا كرسالة سياسية لجيران ايران العرب المعتدلين.
    وقال مصدر من الرئاسة الفرنسية ‘اننا نتمركز عمدا في موقع ردع (…) فإذا هجمت ايران فعلا، فاننا سنتعرض ايضا لهجوم’.
    والقاعدة التي انشئت بطلب من الامارات وتحمل اسم ‘معسكر السلام’، قد ساهمت ايضا في اعادة انعاش العلاقات العسكرية الفرنسية الاماراتية، اذ سيتم اليوم الثلاثاء توقيع اتفاقية عسكرية جديدة بين البلدين ستحل مكان الاتفاقية القديمة التي تم التوقيع عليها في 1995.
    ورأت بعض الاوساط السياسية في باريس، بما في ذلك المعارض اليميني فرانسوا بايرو، في هذا الانتشار الفرنسي في ابوظبي تحولا استراتيجيا ونددت بمخاطر انجرار فرنسا ‘رغما عنها’ الى نزاع في المنطقة.
    وأضاف أنه سيفتتح خلال زيارته الى الامارات القاعدة الجديدة المشتركة للجيش الفرنسي في أبوظبي، وأن ‘هذا الحدث سيشكل لحظة هامة (…) إن هذه القاعدة التي أنشئت بناء على طلب من السلطات الإماراتية تشكل بحق مرحلة تاريخية في علاقات الصداقة بين البلدين’.
    وتابع أن ‘فرنسا ومن خلال وجودها العسكري الدائم تتعهّد بكل تصميم بالوقوف إلى جانب أصدقائها الإماراتيين لتحقيق أمنهم فكما يقال الصديق وقت الضيق’.
    وخاطب ساركوزي الإماراتيين قائلاً ‘كونوا على إطمئنان بأن فرنسا ستقف إلى جانبكم إن حدث وتعرّض أمنكم إلى تهديد، إن فرنسا ومن خلال هذه القاعدة الأولى لها في الشرق الأوسط تظهر استعدادها لتحمّل كل مسؤولياتها لضمان استقرار هذه المنطقة الضرورية للتوازن العالمي’.
    وأكد أن علاقات الصداقة القائمة بين فرنسا والإمارات تستمد قوتها من التمسك المشترك بقيم الحوار والتسامح والسلام، وأن دولة الإمارات ‘قطب للإعتدال والإستقرار في منطقة هي أشد ما تكون بحاجة إليهما’.
    وقال انه سيبحث مع رئيس الامارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان قضايا التعاون الثنائي وموضوعات إقليمية ودولية، ‘منها مثلاً الأزمة الاقتصادية والوضع في الشرق الأوسط وطبعاً إيران’. وقال انه سيلتقي خلال زيارته أيضاً ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
    وكان ساركوزي زار أبوظبي في كانون الثاني (يناير) عام 2008 .
    وقال الرئيس الفرنسي ان زيارته العام الماضي ‘قد أتاحت فتح صفحة جديدة من الصداقة بين بلدينا من خلال الإعلان عن قرارين كبيرين، إطلاق تعاون فرنسي -إمارتي في المجال النووي السلمي وإنشاء فرنسا لقاعدة عسكرية دائمة لها في أبوظبي’.
    وأضاف ‘تندرج زيارتي اليوم بشكل كامل في إطار هذه الديناميكية الجديدة حيث سأفتتح القاعدة الجديدة المشتركة للجيش الفرنسي في أبوظبي، و سيشكل هذا الحدث لحظة هامة (…)’.
    ولفت ساركوزي الى أنه سيتم تدشين خلال زيارته الى الإمارات أعمال بناء متحف اللوفر أبوظبي على جزيرة السعديات، ‘وأريد هنا أن أشيد بالخيار المستقبلي (…) للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والشيخ محمد بن زايد آل نهيان المتمثل في الرهان على المستقبل وعلى الشباب عبر الاستثمار في التعليم والأبحاث والثقاقة (…) اذ تشكل المؤسسات كـ’اللوفر أبوظبي’ و(جامعة) ‘السوربون أبوظبي’ آفاقا جديدة لصداقتنا وهي مثال ملموس لحوار الثقافات، هذا الحوار الضروري لعالمنا والذي يلتزم به كل من فرنسا والإمارات العربية المتحدة بشكل كامل’.
    وقال ان الإمارات اختارت الخيار الأمثل بالرهان على المستقبل والشباب من خلال التركيز على التعليم، مؤكدا وقوف باريس إلى جانب أبوظبي عندما قررت أن تجعل من الإمارات العاصمة الثقافية في المنطقة.

    23


    Klpaa – وقال ساركوزي في حديث مع وكالة أنباء الإمارات الرسمية ‘وام’
    That is right , so long the Gulf peopel have money and oil they will be protected from other nations . I dont know how the Arab leaders thinking if they can thinking at all.

    ابو سامي السبعاوي – سلامة تسلمكوا
    من ينظر الى دول الخليج لا يراى فيها الا مجموعة من اليتامى والمساكين وذو السبيل ,ليست بدول بل سفن لا شراع لها تتقاذفها الامواج حيث لا موانئ امانة حتى القبطان والبحارة ليس من ابناء جلدتهم ,ماذا يعني هذاانه التصحر الفكري الجاف بل الجارف لكل حلم لصناعة دولة ما .المشايخ في الخليج لم يستطيعوا التمسك بالحد الادنى للعشيرة والقبيله فلا قيم واخلاق بقيت لكي يتمترس خلفها فرد بل شيخ القبيلة ,فلا الفروسية بقى لها اثرا ولا شهامة جاهليي ما قبل الاسلام .بل ما نشاهده هو استنساخ طبق الاصل عن الغساسنة والمناذرة في العراق وبلاد الشام .ان التقوقع خلف متاريس الامريكان تارة واخرى خلف البريطاني والفرنسي دلالة واشارة واضحة عن موت العقل العربي

    Shukri M – Algeria of the 21st century
    When colonialism leaves through the door, it comes back through the window. The UAE is at the same position Algeria was 180 years ago. The Arab leaders will never learn. You just need the right leader with short vision and oversight to commit previous mistakes and there is no short supply of those nowadays. They obviously all have failed history lessons when they were going to school.

    عادل الشعيبي – ورطة الاستعمار الجديد
    الامارات تتورط اكثر فاكثر في قبضة الاستعمار الجديد ** من عجب العجاب ان الدول والشعوب تبحث عن التحرر من الاجانب ومن هيمنتهم السياسية والعسكرية

    خالد بنغازي- ليبيا ارض ثورة الفاتح – قواعد فرنسية
    الم يتعض هؤلاء من استقبال القواعد الم يكفهم القواعد الامريكية والبريطانية ليضيفوا لها الفرنسية التي جاهدها الجزائريين ودفعوا المليون شهيد ضد فرنسا وقواعدها الم يتعضوا لما حدث لفتاة ايكيناوا التي اغتصبها احد جنود القواعد الامريكية في اليابان هل يستبعدون حدوث ذلك في الامارات والله يحدث سوى اعلن عنه اولم يعلن هل نسوا الاشتباك بين جنود امريكيين في احدى قواعد البحرين مع شباب بحرينيين حاولوا الاعتداء على فتاة بحرينية ان القواعد الاجنبية تخلصنا منها في ليبيا منذ قيام ثورة الفاتخ من سبتمبر وتم طردها ونحتفل سنويا بذلك (قواعد امريكية فى غرب البلاد وانجيليزية فى شرقها اما في الجنوب فكانت قواعد فرنسىية)التي يتلهف مسؤولي الامارات لاستضافتها لن تحميهم من ايران بل ستكون مع ايران لأن فرنساتقول (الخليج الفارسي) وليس العربي اذن فرنسافى نهاية الامر مع ايران

    لامية الجزائر – نكبة جديدة تضاف الى اخرياتها
    نكبة جديدة تضاف الى النكبات الموجودة في العالم العربي خبر ك الصاعقة سمعته اليوم الثلاثاء 26-05-2009 افتتاح قاعدة عسكرية فرنسية في الامارات العربية المتحدة لماذا-هل الامارات في حالة حرب مع صدام اخر يهددها ويهدد العالم اجمع يقتضي وجود قاعدة عسكرية فرنسية على راضيها الا يكفينا القواعد الموجودة -انه تطويق العالم العربي بالقواعد الاجنبية -انه احتلال من نوع اخر احتلال التراضي -انهم الفرنسيون– (شرمن يؤمن لهم ) اه يا امة لا اله الا الله محمد رسول الله –صلى الله عليه وسلم الرجال يفكرون لعواقب الامور والبهائم تساق الى حتفها الى نحرها.

Like many others,I’ve been watching in disbelief as the Egyptian government enables the Israeli destruction of Gaza. This time, Hosni Mubarak and his foreign policy muwazafeen have entirely thrown in their lot with Israel and the U.S., blaming Hamas, admitting that they can’t lift a finger without Israeli permission, and hoping that Israel will get the job done this time and extinguish Hamas once and for all. But as obscene and repugnant as his current stance is, Mubarak’s behaviour is of a piece with his foreign policy posture since he succeeded Sadat. That posture is based on a simple formula: “realism”, which translates into equating his interests with those of Israel and the United States, in exchange for scraps of economic rent; and revamped authoritarianism, which translates into repressing anyone who dares to challenge his realism and imagine alternatives. (Landing in Saudi Arabia, 13 January)

In the early years of his tenure, Mubarak didn’t stray from the substance of Sadat’s policies but did steer clear of his predecessor’s flamboyance and increasingly unhinged demeanour. He tried to appear firm with the Israelis, recalling Egypt’s ambassador in Tel Aviv after the Sabra and Shatila massacre and holding out for international arbitration of the Taba demarcation, which bore fruit and Taba was returned to Egypt in 1988. As is well known, Mubarak worked to roll back Egypt’s isolation after its separate peace with Israel, and in 1989, Egypt was readmitted to the Arab League and became part of something called The Arab Cooperation Council along with Yemen, Iraq and Jordan. But Mubarak was always a loyal follower of the Americans, contributing troops to the first Gulf War and allowing US warships unconditional access to the Suez in the 2003 war. At the same time that he was reintegrating Egypt into the Arab fold, Mubarak was also preaching the American gospel of cautious normalisation with Israel to other Arab rulers and forging coalitions with domestic capitalists eager to enrich themselves through ties to the Israeli economy.

The difference between then and now is one of style and not substance. If Mubarak today has no compunction about openly aligning his interests with Israel’s, this isn’t a sharp break from the 1980s so much as a shift in impression management. Before, Mubarak was just as cooperative with Israel as he is today, he simply invested more energy in rhetoric to hide this fact.
Today, he’s lost interest in keeping up appearances, and seems perfectly comfortable being a tinpot autocrat with nothing more on his mind than keeping his patrons happy and his population cowed. A series of developments starting around 2000 have driven Mubarak to this point. Three events in particular are relevant: Hizballah driving Israel out of southern Lebanon; Bashar al-Assad inheriting power in Syria; and the outbreak of the second Intifada.

The regional rise of Hizballah (and later Hamas) and the breakdown of Israeli-Palestinian negotiations cast doubt as never before on the supposed futility of standing up to Israel. Refusing to challenge Israel is part and parcel of the so-called moderate worldview embraced by Arab governments, including Fatah, who are willing to make all the concessions on Israel and America’s terms. By contrast, Hizballah’s routing of Israeli forces buoyed the positions of the two Islamist organisations and most of Arab public opinion. This stance is premised on treating Israel as an interlocutor, not an invincible power, and demanding that it make real concessions of its own. For Mubarak, Abdallah in Jordan, the Sauds, and Mohamed VI of Morocco, the Hizballah victory and the outbreak of the second intifada were very bad news, exposing these incumbents’ political dependency and crediting the alternatives promoted by their political rivals.

The reason why Bashar al-Assad’s assumption of power is significant is that it came at a time when the question of succession preoccupied the Mubaraks (Hosni and wife). They became intrigued by the Syrian innovation of republican power inheritance and soon began to apply it at home. As Mubarak (and wife) became more engrossed in engineering the handover of power to the son and preparing the domestic political arena for the transfer, he became less and less able to package his foreign policy as protecting Egypt’s national interests or serving as a credible counterweight to Israel. This is because Gamal Mubarak’s domestic rise went hand in hand with economic and political rapprochement with Israel. Cronies of the Mubarak family signed 15-year deals to sell Egyptian natural gas to Israel, and inked QIZ protocols allowing free access to U.S. markets contingent on Israeli input into the exports. On the foreign policy front, the story of Gamal Mubarak is the story of how the Egyptian government ceased to promote a broadly defined Egyptian national interest and worked to promote a narrowly defined ruling class interest organically bound up with Israeli interests.

Observe Mubarak’s behavior during subsequent regional developments: Sharon’s 2002 reoccupation of the West Bank; the United States’ 2003 invasion of Iraq; Israel’s 2004 incursion into Rafah; the January 2006 Palestinian elections and subsequent Israeli-American attempts to bring down the Hamas government and foment a Palestinian civil war; the summer 2006 Israeli bombardment of Lebanon; Hamas’ 2007 seizure of power in Gaza to pre-empt a Fatah coup; and Israel’s November 4 attack on Gaza. On each of these occasions, Mubarak took no independent initiative to assert Egypt’s role, remaining resolutely within the acceptable parameters set by the U.S. and Israel. Sure, he recalled the Egyptian ambassador to Tel Aviv in 2000 and emitted feeble gestures of opposition to the Iraq war in 2003, but with the approval of his patrons, who fully understand the necessity of these noises for domestic consumption. Mubarak also ventriloquised the U.S. and Israel, painting Hamas and Hizballah as irrational and reflexively violent surrogates of Iran, seeking to sow destruction in the region. He stepped aside and bunkered himself in Sharm al-Sheikh as other powers like Saudi Arabia (and now Turkey) stepped in to become credible regional mediators.

To be fair, Mubarak did sometimes take initiatives, such as when he makes sure that his police forces beat, arrest, and harass those citizens who dare express outrage at his behavior. (Protest in Cairo, 2 January)

I’ve heard a lot of people say that Mubarak should make a bold move now, like halt the sale of Egyptian natural gas to Israel or open the Rafah crossing to recoup his legitimacy, gain popular support, mend his self-respect, restore Egypt’s regional clout, or what have you. But why on earth should we expect Mr Mubarak to have a conversion experience late in life and do something absolutely out of character? He’s never believed in domestic popular legitimacy, that’s why he hates Hamas so much. And he fundamentally does not believe in contradicting U.S. or Israeli actions, ever, even if this means that hundreds of unarmed Palestinians die in batches every few months because Israel decides to punish them for electing Hamas and not Fatah. Free and fair elections are a very dangerous thing, you see. They bring to power the wrong kind of people, the kind who think they have a choice. (Protest in Amman, 13 January)

*AP Photos


Read On

When I read the sad news of Youssef Chahine’s passing, a stream of images from his films passed through my mind’s eye, fragmentary and disjointed images that have stayed with me over the years. The scenes are nearly all in black and white; some are hilarious and others sombre, some are central to the drama and others peripheral, some I remember for their sheer beauty and others because they drove me to tears or deep laughter. Since there’ll be many commemorations and obituaries in the coming days, and repeated overviews of Chahine’s oeuvre, here I want to focus on some small details. These are eclectic, personal favourites, my way of remembering a spirited, restless artist who loved his craft and loved Egypt.
 Autobiography is my least favourite literary genre,

أبو الغيط وسليمان يبدآن زيارة للخرطوم اليومالباك الإسلامي

 على باب الله said…